قصة حب ووفاء جمعت زوجين بمدينة منوف في محافظة المنوفية علي مدار 40 عاما جمعهم الحب ولم يفرقهم الموت حيث توفيا معا خلال أسبوع ولم يفرقهم سوي ايام.

القصة الكاملة

الحاج عبد المنعم حمام والحاجة راوية الدمرداش، زوجين جمعهم الحب علي مدار 40 عاما انجبا خلالها 5 أولاد قاموا بتربيتهم وزواجهم.

حب كبير جمع الزوجين واجها فيها ظروف وعقبات كثيرة، وبدؤا حياتهم من الصفر في شقة صغيرة.

رحلة عمر من التحدي إلى النجاح

واجه الزوجان ظروفاً صعبة في بداية حياتهما، حيث بدآ من شقة متواضعة، واجتهدا معاً لبناء أسرة متماسكة، ونجحا في تربية خمسة أبناء وتزويجهم، مما جعل قصتهما نموذجاً للتعاون والصبر في مواجهة التحديات، وتحولا من الصفر إلى حياة مستقرة مليئة بالإنجازات.

كانت الحاجة راوية تعاني من مرض السكر، وتدهورت حالتها الصحية في الفترة الأخيرة، ما أثر على الحاج عبد المنعم نفسياً وصحياً، حيث أصيب بجلطة في المخ إثر صدمته بمرض زوجته، وتدهورت حالته سريعاً.

تفاصيل الوفاة

توفيت الحاجة راوية الدمرداش أولاً، وبعدها بثلاثة أيام فقط توفي زوجها الحاج عبد المنعم حمام، حزناً عليها، لتنتهي قصة حب استمرت 40 عاماً بالوفاة في نفس الأسبوع.

رد فعل الأهل والأقارب

أصيب الأهل والأقارب بصدمة كبيرة لوفاة الزوجين في توقيت متقارب، حيث لم يتخيلوا أن يموتا في نفس الأسبوع.

  • أقيمت لهما جنازة مشتركة.
  • دفنا بجوار بعضهما.
  • كانت جنازتهما مهيبة.
  • حضرها عدد كبير من الأهل والأقارب والجيران.

أكد الأقارب أن قصة حبهما كانت نادرة، وأن وفاتهما في توقيت متقارب يؤكد قوة ارتباطهما.

كلمات الأبناء

قال أحد الأبناء: “أبي وأمي عاشا معاً وماتا معاً، كانت قصة حب حقيقية، لم نكن نتخيل أن يموتا في نفس الأسبوع، ولكن هذا كان قدرهما.”

وأضاف: “رغم حزننا الشديد، إلا أننا نشعر بالراحة لأنهما لم يفترقا طويلاً، ودفنا بجوار بعضهما كما كانا في الحياة.”

تأثير القصة على المجتمع

أثارت قصة الحاج عبد المنعم والحاجة راوية اهتماماً واسعاً في مدينة منوف، حيث أصبحت حديث الناس، كنموذج للحب والوفاء النادر في الزمن الحالي.

  • تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً للزوجين.
  • نشروا كلمات تعبر عن إعجابهم بقصة حبهما ووفائهما.
  • أشاد الكثيرون بنموذج الزواج الناجح الذي قدماه.

أصبحت القصة مصدر إلهام للكثيرين، تؤكد أن الحب الحقيقي لا يفارق القلب حتى بعد الرحيل.