أعلنت شركة سايغون للمجوهرات (SJC) خفض أسعار سبائك الذهب بما يصل إلى 1.4 مليون دونغ فيتنامي لكل تايل، في تحرك بارز وسط تراجع عالمي ومحلي للمعدن النفيس، وجاء هذا التخفيض متزامناً مع انخفاض أسعار الذهب عالمياً بنحو 40 دولاراً للأونصة ليصل إلى 4465 دولاراً، متأثراً بارتفاع عائدات سندات الخزانة الأمريكية وتحديات اقتصادية عالمية.
تفاصيل الانخفاض المحلي في أسعار الذهب
خفضت شركة سايغون للمجوهرات (SJC) سعر شراء سبائك الذهب إلى 168.4 مليون دونغ، بينما حددت سعر البيع عند 171.4 مليون دونغ، كما خفضت شركة ACB أسعارها بمقدار 800 ألف دونغ ليصبح سعر الشراء 169.5 مليون دونغ وسعر البيع 172 مليون دونغ، وشمل الانخفاض أيضاً أسعار خواتم الذهب التي تراجعت بمقدار 1.2 مليون دونغ لكل تايل، حيث تشتريها شركة فو كوي بسعر 168.4 مليون دونغ وتبيعها بـ 171.4 مليون دونغ، بينما تتعامل شركة SJC مع خواتم الذهب بسعر شراء 168.2 مليون دونغ وسعر بيع 171.2 مليون دونغ، مع احتفاظ الفارق بين سعري الشراء والبيع بحوالي 3 ملايين دونغ.
العوامل المؤثرة على السوق العالمي للذهب
يواجه الذهب ضغوطاً قصيرة الأجل بسبب ارتفاع عائدات سندات الخزانة الأمريكية التي تقلل من جاذبيته كاستثمار آمن، كما أثرت التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط على السوق، حيث تسببت في اضطرابات اقتصادية في دول الخليج وأدت إلى تقليص الفوائض المالية في آسيا، مما انعكس على تراجع الطلب الحكومي على المعدن الأصفر.
شاهد ايضاً
توقعات مستقبل أسعار الذهب
يشير محللون اقتصاديون إلى أن استمرار ارتفاع التضخم، مع توجه البنوك المركزية لاستخدام الاحتياطيات الوطنية في مكافحته، قد يبقي على ضغوط التراجع على أسعار الذهب في المدى القصير، ويتوقع أن تشهد الأسواق العالمية والمحلية استمراراً في التذبذب، مما يتطلب من المستثمرين مراقبة دقيقة للأحداث الاقتصادية والسياسية لاتخاذ قرارات استثمارية مدروسة.
يُعتبر الذهب ملاذاً آمناً تقليدياً في أوقات الأزمات، خاصة مع ارتفاع تضخم الدولار الأمريكي، حيث تعتمد العديد من الحكومات والمؤسسات عليه لتنويع مصادر الاحتياطي النقدي، وقد شهدت أسواق الذهب تقلبات حادة خلال السنوات الأخيرة متأثرة بالسياسات النقدية العالمية والأحداث الجيوسياسية الكبرى.








