شهدت أسعار الذهب (XAU/USD) ارتفاعاً محدوداً في بداية تعاملات الأسبوع، مدعوماً بتراجع طفيف في مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) عن أعلى مستوياته منذ نوفمبر 2025، إلا أن المكاسب ظلت تحت ضغوط التوقعات المتزايدة باستمرار السياسات النقدية المشددة للبنوك المركزية العالمية.
يبدو أن المستثمرين يتبنون قناعة بأن البنوك المركزية الكبرى ستواصل موقفها الحازم في مواجهة مخاوف التضخم المتجددة، والتي تفاقمت بسبب الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة وسط التصعيد الجيوسياسي، حيث أطلقت جماعة الحوثي هجمات صاروخية وطائرات مسيرة على إسرائيل خلال أقل من 24 ساعة، محذرة من هجمات إضافية، مما يفتح جبهة جديدة تهدد بتعطيل التجارة العالمية عبر مضيق باب المندب وتزيد من مخاطر اضطرابات إمدادات النفط.
الرسم البياني اليومي لزوج الذهب/الدولار XAU/USD
تشير الإعدادات الفنية إلى استمرار هيمنة المشاعر الهابطة على السلعة، مع بقاء السعر دون المتوسط المتحرك البسيط لمدة 100 يوم، مما يعزز سيطرة الدببة على المدى القريب، على الرغم من أن الارتداد القوي الأسبوع الماضي من دعم المتوسط المتحرك البسيط المحوري لمدة 200 يوم يستدعي الحذر قبل الدخول في مراكز هبوطية جديدة.
شاهد ايضاً
لدى الدببة في الذهب اليد العليا مع بقاء كسر المتوسط المتحرك البسيط لمدة 100 يوم قيد اللعب
يمكن تفسير حركة السعر المحصورة خلال الأسبوع الماضي على أنها مرحلة تماسك هبوطية تلت الانهيار الأخير تحت المتوسط المتحرك البسيط المهم لمدة 100 يوم، بينما لا يزال خط مؤشر (MACD) دون خط الإشارة، مما يعزز المشهد الهادف.
رفعت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) توقعاتها للتضخم في الولايات المتحدة إلى 4.2%، وهو معدل أعلى بكثير من توقعاتها السابقة وتوقعات الاحتياطي الفيدرالي عند 2.7%، كما توقعت بقاء أسعار الفائدة ثابتة حتى عام 2027، في حين تشير أداة FedWatch التابعة لمجموعة CME إلى احتمال يزيد عن 50% لرفع سعر الفائدة من قبل البنك المركزي الأمريكي في عام 2025، مما يعزز قوة الدولار ويحد من حيز صعود الذهب.








