الذهب يحافظ على مكانته كملاذ آمن للادخار رغم التذبذب العالمي
أكد نقيب أصحاب محلات تجارة وصياغة الحلي والمجوهرات ربحي علان أن الذهب يظل الخيار الأكثر أماناً للادخار والاستثمار، وذلك على الرغم من حالة التذبذب التي تشهدها الأسواق العالمية نتيجة التطورات السياسية والاقتصادية الدولية الحالية.
تفسير لتقلبات الأسعار الأخيرة
أوضح علان أن التذبذب في الأسعار خلال الأسابيع الأخيرة يعود جزئياً إلى قيام بعض المستثمرين ببيع جزء من الذهب لتوفير السيولة والتحول لشراء مصادر الطاقة مثل النفط والغاز، في ظل التوترات الجيوسياسية التي طالت منشآت الطاقة في المنطقة، وأشار إلى أن سعر الذهب عالمياً ارتفع مطلع الأسبوع بنحو 30 دولاراً للأونصة، ما انعكس على السوق المحلية بارتفاع يقارب ديناراً واحداً للغرام.
نصائح للمواطنين والمستثمرين
وشدد علان على أن التقلبات اليومية في الأسعار يجب ألا تدفع المواطنين لقرارات متسرعة، قائلاً: “الذي يملك ذهباً عليه الاحتفاظ به، والذي لديه سيولة لا يحتاجها يمكنه شراء الذهب”، محذراً من بيع الأصول أو الاقتراض لشراء المعدن الأصفر، وأكد أن الذهب سيبقى “سيد الموقف” في أوقات الأزمات كوسيلة تقليدية وآمنة للحفاظ على المدخرات.
أسعار الذهب في السوق المحلية
وبلغت أسعار بيع الذهب في السوق المحلية، وفق تسعيرة النقابة العامة لأصحاب محلات تجارة وصياغة الحلي والمجوهرات، 106.3 دينار للغرام عيار 24، و92.9 دينار للغرام عيار 21، و82.1 دينار للغرام عيار 18، و64.3 دينار للغرام عيار 14.
شاهد ايضاً
توقعات بارتفاع مستقبلي للذهب
وحول التوقعات، رجح علان أن يسجل الذهب مستويات قياسية جديدة خلال عام 2026 في حال استمرار التوترات السياسية والاقتصادية العالمية، موضحاً أن السياسات الاقتصادية والتجارية العالمية، بما فيها الرسوم الجمركية التي فرضتها إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب، إضافة للحروب والتوترات الجيوسياسية، قد تدفع المستثمرين عالمياً للتوجه نحو الذهب كأداة تحوط.
عالمياً، تراجعت أسعار الذهب بنحو 0.6% لتصل إلى حوالي 4466 دولاراً للأونصة، حيث خسر المعدن الأصفر أكثر من 15% خلال شهر آذار الماضي، وهو أكبر انخفاض شهري يشهده منذ عام 2008.








