شهدت أسعار أعلاف الأسماك في السوق المحلية ارتفاعاً مفاجئاً بلغ 3000 جنيه للطن دفعة واحدة، وفقاً لإعلان المهندس محمد عادل خبير الاستزراع السمكي، مما يلقي بظلاله على المربين والمستثمرين ويُعيد حساب هامش الربحية في القطاع.

ارتفاع أسعار أعلاف الأسماك بالسوق المحلية وتأثيره على القطاع

يُعد هذا الارتفاع الحاد ضغطاً مباشراً على تكاليف الإنتاج، حيث تمثل الأعلاف العمود الفقري لعمليات الاستزراع، مما يدفع المربين لمواجهة تحديات كبيرة في ضبط التكاليف والحفاظ على استدامة المشروعات، كما ينذر بارتفاع محتمل في أسعار الأسماك للمستهلك النهائي.

أماكن وتفاصيل أسعار الأعلاف الجديدة

بحسب بيانات 30 مارس 2026، تفاوتت الأسعار بين الشركات، حيث سجلت شركة الدقهلية سعر 26,500 جنيه للعلف بنسبة 25% بروتين، و27,800 جنيه للـ27%، و28,900 جنيه للـ30%، بينما حددت الشركة القومية للأعلاف CPC أسعاراً أعلى عند 28,400 و29,600 و31,000 جنيه للأنواع ذاتها على التوالي، ووصلت أسعار شركات مثل آلر أكوا إيجيبت ونيوهوب إلى نطاق 29,100 – 31,000 جنيه، في حين لم تعلن شركات أخرى مثل أكما وأبو دنقل عن أسعارها الجديدة بعد.

أسباب الارتفاع المفاجئ في أسعار الأعلاف

تُعزى الزيادة المفاجئة إلى عدة عوامل مترابطة، أبرزها ارتفاع أسعار المواد الخام عالمياً، وزيادة تكاليف الإنتاج والنقل محلياً، بالإضافة إلى الاضطرابات المستمرة في سلاسل التوريد العالمية والأزمات اللوجستية، مما يصعّب عملية التنبؤ بالأسعار المستقبلية.

يأتي هذا الارتفاع في وقت يشهد فيه قطاع الثروة السمكية محاولات للتوسع، حيث بلغ إنتاج مصر من الأسماك حوالي 2.1 مليون طن خلال العام الماضي، ويعتمد معظمه على نظام الاستزراع الذي يتأثر بشكل مباشر بتكاليف التغذية.

الأسئلة الشائعة

ما مقدار الارتفاع في أسعار أعلاف الأسماك؟
شهدت الأسعار ارتفاعاً مفاجئاً بلغ 3000 جنيه للطن دفعة واحدة. تتراوح الأسعار الجديدة بين 26,500 جنيه و31,000 جنيه للطن حسب نوع العلف والشركة المنتجة.
ما تأثير ارتفاع أسعار الأعلاف على القطاع؟
يمثل ضغطاً مباشراً على تكاليف الإنتاج للمربين، مما يهدد هامش الربحية واستدامة المشروعات. كما ينذر هذا الارتفاع بارتفاع محتمل في أسعار الأسماك للمستهلك النهائي.
ما أسباب هذا الارتفاع المفاجئ في الأسعار؟
تُعزى الزيادة إلى ارتفاع أسعار المواد الخام عالمياً وزيادة تكاليف الإنتاج والنقل محلياً. كما ساهمت الاضطرابات في سلاسل التوريد العالمية والأزمات اللوجستية في تفاقم الموقف.