وافقت لجنة التضامن الاجتماعي بمجلس النواب على حذف لفظ “عاهة” من نص المادة الأولى في القانون الخاص بالأشخاص ذوي الإعاقة، في خطوة تهدف إلى تعزيز كرامتهم وضمان حقوقهم الكاملة.

تعديل تاريخي لتعريف الأشخاص ذوي الإعاقة

وصفت النائبة أماني أبو اليزيد، عضو مجلس النواب عن حزب حماة الوطن، القرار بأنه “تاريخي” ويعكس احترام الدولة لكرامة المواطنين، مؤكدة أن العودة إلى الصياغة الأصلية التي تحترم تعريف الأشخاص ذوي الإعاقة تؤكد خطوات جادة لتعزيز تفاعل المجتمع مع قضاياهم، وبناء مجتمعات أكثر شمولية.

مناقشات حيوية داخل لجنة التضامن

شهدت جلسات اللجنة مناقشات قوية لتصحيح المصطلحات التي تقلل من قيمة الأشخاص ذوي الإعاقة، حيث ركزت على نقل مطالبهم بشكل واضح وفعال، والتأكيد على ضرورة التزام التشريعات بروح الاحترام والمساواة والقضاء على أي تمييز.

اللغة في التشريعات انعكاس للسياسات

أكدت أبو اليزيد أن اللغة المستخدمة في القانون ليست مجرد كلمات، بل انعكاس حقيقي للسياسات العامة ومدى احترام المجتمع لحقوق الإنسان، مشيرة إلى أن التعديل يهدف لحماية كرامة الأشخاص ذوي الإعاقة والاعتراف بحقوقهم وتوفير بيئة داعمة.

حظي التعديل بدعم وزارة التضامن الاجتماعي، بقيادة الدكتورة مايا مرسي، مما يعكس التعاون بين الجهات التشريعية والتنفيذية لإحداث تغييرات إيجابية تخدم مصلحة الأشخاص ذوي الإعاقة.

يأتي هذا التعديل في إطار حرص الدولة على مواءمة تشريعاتها مع الاتفاقيات الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وتعزيز مبادئ العدالة الاجتماعية والمساواة التي تنص عليها الدستور.

الأسئلة الشائعة

ما التعديل الذي أقرته لجنة التضامن الاجتماعي بمجلس النواب؟
وافقت اللجنة على حذف لفظ "عاهة" من نص المادة الأولى في قانون الأشخاص ذوي الإعاقة. يهدف هذا التعديل إلى تعزيز كرامتهم وضمان حقوقهم الكاملة.
كيف وصفت النائبة أماني أبو اليزيد هذا القرار؟
وصفت القرار بأنه "تاريخي" ويعكس احترام الدولة لكرامة المواطنين. وأكدت أن العودة للصياغة المحترمة تؤكد خطوات جادة لتعزيز تفاعل المجتمع مع قضاياهم.
ما أهمية اللغة المستخدمة في التشريعات حسب التصريحات؟
أكدت أبو اليزيد أن اللغة في القانون ليست مجرد كلمات، بل انعكاس للسياسات العامة ومدى احترام حقوق الإنسان. يهدف التعديل لحماية الكرامة والاعتراف بالحقوق وتوفير بيئة داعمة.
ما الإطار العام الذي يأتي فيه هذا التعديل؟
يأتي التعديل في إطار مواءمة التشريعات مع الاتفاقيات الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة. كما يعزز مبادئ العدالة الاجتماعية والمساواة المنصوص عليها في الدستور.