«البريقة» توضح أسباب أزمة نقص المحروقات وإجراءاتها لتوفير غاز الطهي
أعلنت شركة البريقة لتسويق النفط عن إجراءات لمعالجة أزمة نقص المحروقات وغاز الطهي، مؤكدة أن دورها يقتصر على استلام المشتقات النفطية من الموانئ وتخزينها وتسليمها لشركات التوزيع دون تدخل مباشر في عملية الاعتماد والشحنات، وأرجعت الأزمة إلى ظروف التشغيل الصعبة والتقلبات الجوية منذ أغسطس الماضي، والتي أدت لتأخير وصول الشحنات وتراجع المخزون، حيث كانت الشركة تحتاج إلى 16 شحنة شهرياً بينما كان الوارد أقل بكثير خاصة في فترات سوء الأحوال الجوية.
تخطيط مسبق وبرمجة لمواعيد وصول الشحنات
وضعت الشركة بالتنسيق مع الجهات المعنية استراتيجية تعتمد على برمجة مواعيد وصول الناقلات مسبقاً لتقليل تكرار الأزمات، مع المطالبة بزيادة حجم الشحنات لتلبية الطلب المحلي بكفاءة أكبر، ويعد هذا النهج أحد الأساليب الأساسية لضمان توافر الوقود وتقليل تأثير التقلبات الجوية على عمليات التوريد.
الجهود لمكافحة تهريب الوقود وتعزيز الرقابة
فرضت الشركة آليات تتبع إلكترونية على الشحنات، وأطلقت منظومة رقمية لمراقبة حركة المنتجات من الموانئ إلى محطات الوقود، كما أعدت “خارطة طريق” لمكافحة التهريب قدمتها للجهات المختصة في انتظار الاعتماد، بهدف حماية إمدادات الوقود وضمان وصولها بشكل شرعي وآمن للمواطنين.
مواجهات أزمة غاز الطهي والتحركات الحكومية
على صعيد أزمة غاز الطهي، أعلنت “البريقة” عن وجود عجز مؤقت، لكنها تمكنت من السيطرة على وضع يوفر بين 80 و90% من الاحتياجات عبر شبكة توزيع تضم 30 إلى 40 نقطة مباشرة، مع خطة لزيادتها إلى 70 نقطة، ويجري توزيع نحو 3000 أسطوانة يومياً، إضافة إلى التعاقد على توريد مليوني أسطوانة غاز جديدة وشاحنات وصهاريج لتعزيز قدرات النقل.
شاهد ايضاً
شراكات وإنتاج محلي لأسطوانات الغاز
وقعت الشركة اتفاقية مع الشركة العسكرية لبدء إنشاء مصنع محلي لإنتاج أسطوانات الغاز، حيث جرى توريد 6000 أسطوانة بشكل تجريبي لدعم الإنتاج الوطني، في خطوة تهدف لتعزيز استقرار الإمدادات وتقليل الاعتماد على الواردات ومعالجة الأزمة بشكل مستدام.
تعمل الشركة ضمن منظومة تتطلب تنسيقاً عالياً مع عدة جهات لتأمين تدفق المنتجات النفطية، حيث تشكل التحديات اللوجستية والجوية عاملاً رئيسياً في تعقيد عمليات الإمداد خاصة في المناطق النائية.








