تراجعت قيمة اليورو مقابل الدولار مع افتتاح تعاملات الأسبوع، متأثرةً بتصاعد المخاوف من تداعيات التوتر الجيوسياسي في الشرق الأوسط على النمو الاقتصادي العالمي وارتفاع أسعار النفط، ما عزز الطلب على الدولار كملاذ آمن تقليدي.
تأثير الأزمة الشرق أوسطية على أسعار العملات العالمية
هبط اليورو بنحو 0.36% ليصل إلى 1.1466 دولار، حيث تثير التوترات الإقليمية مخاوف من تفاقم الضغوط التضخمية جراء ارتفاع أسعار الطاقة، مما يهدد بزيادة تكاليف المعيشة في اقتصادات مثل منطقة اليورو وبريطانيا، ويدفع البنوك المركزية نحو تشديد نقدي أكثر حدة لمكافحة التضخم.
تذبذب العملات الأساسية وسط التوترات الجيوسياسية
استفاد الدولار من حالة التوجس السائدة، وصعد بنسبة 0.15% إلى 100.46، فيما قفز الين الياباني 0.51% مسجلاً 159.49 ين للدولار، بعد تحذيرات مسؤولين يابانيين من تدخلات حاسمة لدعم العملة، خاصة بعد اختراقها لمستوى 160 ين وهو أدنى سعر منذ يوليو 2024.
شاهد ايضاً
مخاطر التوترات على السياسات النقدية وأسواق الأسهم
وسعت الأصول الرقمية نطاق مكاسبها بوصفها ملاذاً بديلاً، حيث ارتفع سعر البيتكوين 1.59% إلى 67,618 دولار، وسط توقعات بمواصلة البنوك المركزية العالمية، بما فيها بنك اليابان، مسار رفع أسعار الفائدة لاحتواء التضخم الناجم عن ضعف العملات وارتفاع تكاليف الواردات.
يأتي هذا التراجع في سوق العملات في وقت تشكل فيه التوترات في الشرق الأوسط اختباراً جديداً لمرونة الاقتصاد العالمي، الذي لا يزال يتعافى من تداعيات جائحة كورونا وتبعات الحرب في أوكرانيا، ما يزيد من حالة عدم اليقين التي تحيط بالسياسات النقدية المستقبلية للدول الكبرى.








