بلومبرغ: استنزاف خطير للدفاعات الجوية في الخليج ومخزون الصواريخ يقترب من النفاد
حذرت تقديرات لوكالة “بلومبرغ” من اقتراب دول الخليج من أزمة دفاعية غير مسبوقة مع نفاد مخزونها من الصواريخ الاعتراضية، بعد استنزاف مكثف منذ بدء الحرب مع إيران، مما يهدد قدرتها على حماية بنيتها التحتية الحيوية.
أرقام الاستنزاف والمخزون المتبقي
أطلقت دول الخليج نحو 2400 صاروخ اعتراضي حتى الآن، وهو رقم يقترب بشكل خطير من إجمالي مخزونها قبل الحرب والذي كان يقدر بأقل من 2800 صاروخ، معظمها من طرازات “باتريوت PAC-3″ و”GEM-T”.
وتيرة الهجمات الإيرانية والعقيدة الدفاعية
يأتي هذا النزيف في الذخائر نتيجة وتيرة هجمات إيرانية مرتفعة شملت إطلاق قرابة 1200 صاروخ باليستي و4000 طائرة مسيرة من طراز “شاهد”، وتفرض العقيدة الدفاعية المعتمدة “أطلق.. أطلق.. تحقق” إطلاق صاروخين اعتراضيين على الأقل لكل هدف، مما يضاعف الاستهلاك.
تحذيرات من هشاشة الوضع الدفاعي
توقعت الباحثة كيلي غريكو فقدان دول الخليج لقدرتها الدفاعية في حال غياب الدعم الأمريكي المباشر، وجسدت الضربة التي طالت قاعدة الأمير سلطان الجوية وأدت لإصابة عسكريين وتضرر طائرة إنذار مبكر “E-3 سنتري” هشاشة الوضع الميداني.
أزمة الإنتاج والتعويض
تشكل أزمة الإنتاج العالمية تهديداً استراتيجياً، حيث لا يتجاوز الإنتاج السنوي لصواريخ “باتريوت PAC-3” حالياً نحو 650 صاروخاً، وهو رقم لا يكفي لتعويض النزيف السريع في المخزونات الخليجية والعالمية.
شاهد ايضاً
يذكر أن صواريخ “باتريوت” تشكل حجر الزاوية في الدفاع الجوي بالمنطقة منذ حرب الخليج الأولى عام 1991، حيث استخدمت لاعتراض صواريخ سكود العراقية، وتطورت قدراتها عبر العقود لمواجهة تهديدات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة.
المصدر: بلومبرغ
تاريخ النشر: 2026-03-30








