لا تزال أسعار الذهب المحلية مستقرة عند مستوى يقارب 185 مليون دونغ فيتنامي لكل أونصة، حيث سجلت أسعار سبائك الذهب SJC في الشركات الكبرى بهانوي ودا نانغ ومدينة هو تشي منه حوالي 182 إلى 185 مليون دونغ للأونصة (سعر الشراء والبيع على التوالي) اعتبارًا من الساعة 8:45 صباح يوم 8 مارس 2026.
انخفاض حاد في الأسعار مقارنة بالذروة
شهدت أسعار السبائك انخفاضًا حادًا يقارب 6 ملايين دونغ للأونصة مقارنة بالمستوى القياسي المسجل مسبقًا هذا الأسبوع عند 190.9 مليون دونغ، كما تراجعت أسعار خواتم الذهب عيار 9999 بما يتراوح بين 4 و5.9 مليون دونغ للأونصة.
خسائر فادحة للمستثمرين
يتكبد المستثمرون الذين تسارعوا للشراء في بداية الأسبوع خسائر فادحة تصل إلى نحو 6 ملايين دونغ للأونصة بعد أيام قليلة فقط، وذلك مع قيام الشركات بالحفاظ على هوامش ربح عالية بين البيع والشراء للتحوط ضد التقلبات غير المتوقعة.
ظاهرة الطوابير رغم التقلبات
على الرغم من التقلبات غير المسبوقة، لا تزال الطوابير الطويلة أمام محلات الذهب ظاهرة ملحوظة، مما يعكس بوضوح النفور من المخاطرة وعقلية القطيع التي تؤثر بقوة على تدفقات رأس المال المحلية.
الذهب كملاذ نفسي في أوقات عدم اليقين
في ظل كشف قنوات الاستثمار التقليدية الأخرى عن عدم استقرارها وصعوبة التنبؤ بها، أصبح الذهب عن غير قصد ملاذًا نفسيًا آمنًا للكثيرين، مما يدفع المشترين في بعض الأحيان إلى تجاهل المبادئ الأساسية للتقييم وإدارة المخاطر، وفقًا لتحليل الخبراء الماليين.
شاهد ايضاً
ارتفاع صاروخي تحت تأثير علاوة المخاطر
شهد سعر الذهب قفزة هائلة بنسبة تقترب من 167% مقارنة بأكتوبر 2023، عندما كان سعر بيع سبائك SJC يتذبذب حول 69.32 مليون دونغ للأونصة إبان اندلاع النزاع المسلح في غزة، حيث يدفع ما يسمى بـ”علاوة مخاطر الحرب” الأسعار إلى الارتفاع.
اتساع الفجوة مع الأسعار العالمية
نتيجة لذلك، اتسعت الفجوة بين الأسعار المحلية والعالمية المحولة أحيانًا لتصل إلى ما يقرب من 21 مليون دونغ للأونصة، مما يكشف عن اختلال خطير بين العرض والطلب وندرة في المعروض المادي في السوق المحلي.
تحذيرات من المخاطر واستراتيجيات موصى بها
في ضوء التقلبات الحادة، يحذر الخبراء الماليون من المخاطر الكبيرة لشراء الذهب بأي سعر خلال موجات المضاربة العابرة، ويؤكدون على ضرورة تجنب المستثمرين الأفراد تمامًا لاستخدام الرافعة المالية أو الاقتراض لاستغلال الانخفاضات عند هذه المستويات الحساسة.
الاستراتيجية المثلى للمستثمر
بدلاً من ذلك، تتمثل الاستراتيجية الأمثل في الالتزام بإدارة رأس المال بكفاءة، والحفاظ على نسبة نقدية آمنة لضمان السيولة، وتخصيص جزء صغير فقط من محفظة الأصول للاستثمار في الذهب على المدى الطويل، وذلك لتجنب الوقوع في فخاخ تقلبات السوق.








