أكدت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني سير الامتحانات الشهرية لشهر مارس حضوريًا وفق الجدول المعلن، دون نية للتحول إلى النظام “أونلاين” بسبب الظروف الجوية، مشددة على أن قرار تعطيل الدراسة يخضع لتقييم كل محافظة على حدة.

سير الامتحانات الشهرية حضوريًا

أوضح مصدر مسؤول بالوزارة أن النظام المعتمد للامتحانات الشهرية هو الحضور داخل المدارس، وفقًا للخريطة الزمنية المعدة مسبقًا، وأن التواصل الافتراضي غير معتمد رسميًا في هذا الإطار، وفي حال تعطل الدراسة بسبب الأحوال الجوية، سيتم الاعتماد على تعديل الجدول وتحديد أيام بديلة للامتحانات مع مراعاة ظروف كل مديرية تعليمية.

نفي تعطيل الدراسة يومي الأربعاء والخميس

نفت الوزارة صدور أي قرار رسمي بشأن تعطيل الدراسة خلال يومي الأربعاء والخميس، مؤكدة أن كل ما يتم تداوله حول هذا الشأن عارٍ من الصحة، وأشار المصدر إلى أن قرار التعطيل يبقى ضمن صلاحية كل محافظة بناءً على تقييم تأثير الأحوال الجوية محليًا على سير العملية التعليمية.

توصيات للطلاب وأولياء الأمور

وجهت الوزارة الطلاب وأولياء الأمور بالاعتماد فقط على المصادر الرسمية للوزارة وتجنب الشائعات المنتشرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مع ضرورة التواصل المستمر مع المدارس أو الجهات التعليمية لمعرفة آخر المستجدات، وذلك لضمان انتظام العملية التعليمية والامتحانات.

تأتي هذه التصريحات في وقت تتنبأ فيه هيئة الأرصاد الجوية بتقلبات جوية قد تؤثر على بعض الأنشطة، حيث تعتمد وزارة التربية والتعليم سياسة الامتحانات الحضورية كقاعدة منذ عودة الدراسة النظامية بعد جائحة كورونا، مع تفويض صلاحية التعطيل للمحافظات في حالات الطوارئ المناخية لضمان سلامة الطلاب.

الأسئلة الشائعة

هل ستتحول امتحانات مارس إلى النظام أونلاين بسبب الظروف الجوية؟
لا، أكدت الوزارة سير الامتحانات الشهرية لشهر مارس حضوريًا وفق الجدول المعلن، دون نية للتحول إلى النظام "أونلاين". في حال تعطيل الدراسة، سيتم الاعتماد على تعديل الجدول وتحديد أيام بديلة.
هل صدر قرار رسمي بتعطيل الدراسة يومي الأربعاء والخميس؟
نفت الوزارة صدور أي قرار رسمي بتعطيل الدراسة خلال هذين اليومين. قرار التعطيل يخضع لتقييم كل محافظة على حدة بناءً على الظروف الجوية المحلية.
ما هي التوصيات الموجهة للطلاب وأولياء الأمور؟
وجهت الوزارة بالاعتماد فقط على المصادر الرسمية لها وتجنب الشائعات. كما أوصت بالتواصل المستمر مع المدارس أو الجهات التعليمية لمعرفة آخر المستجدات.