طبيب برشلونة يكشف عبء حماية ميسي النفسي

كشف خوانخو براو، الطبيب السابق لنادي برشلونة، عن الضغوط النفسية الهائلة التي رافقت مسؤوليته عن حماية الحالة البدنية للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي خلال فترة ذروته في النادي الكتالوني، ووصف تلك المهمة بأنها كانت “عملية دقيقة للغاية” لحماية أغلى أصول النادي.

وأوضح براو، في تصريحات عقب نشر كتابه “ما لا يراه عالم كرة القدم”، أن وجود ميسي كان يحدد نجاح الموسم أو فشله، مما جعل رعايته ضرورة رياضية وليست امتيازاً، كما استعاد ذكريات الضغط المستمر لمرافقته حتى في الترشحات الدولية، قائلاً: “كانوا ينظرون إليّ كأنني مدعٍ عام، كان عليّ أن أكون حاضراً دون أن أتدخل أو أن يتم اعتباري عدو”.

تحديات رعاية النجم العالمي

واجه براو تحديات صعبة في إدارة الحالة البدنية لميسي، الذي قضى براو 25 عاماً داخل النادي الإسباني كأحد أبرز أفراد طاقمه الطبي، وكانت إحدى أصعب المهام هي الموازنة بين متطلبات النادي والحفاظ على لياقة اللاعب الأهم في الفريق.

قضى ليونيل ميسي 17 موسماً مع الفريق الأول لبرشلونة بين عامي 2004 و2021، سجل خلالها 672 هدفاً في 778 مباراة رسمية، وقاد النادي للفوز بـ35 لقباً، بما في ذلك 4 دوري أبطال أوروبا، قبل أن ينتقل إلى باريس سان جيرمان ثم إنتر ميامي.