تسبب إصرار رافينيا غير المبرر في إلحاق ضرر جسيم بخطط المدير الفني هانز فليك، الذي كان يعول عليه بشكل مطلق في قيادة الجبهة الهجومية لفريق برشلونة.
غياب رافينيا عن مباريات حاسمة
سيضطر برشلونة لخوض غمار المباريات المقبلة بدون أحد أهم عناصره الفاعلة، حيث تأكد غياب اللاعب عن مجموعة من المواجهات المصيرية في مختلف المسابقات.
ضربة قاسية في الدوري ودوري الأبطال
تتضمن قائمة الغياب المواجهات الحاسمة أمام أتلتيكو مدريد في الدوري المحلي، ودور الثمانية من دوري أبطال أوروبا، وهي مباريات تحدد بشكل كبير ملامح الموسم الكتالوني.
بدلاً من أن يكون رافينيا هو الحل في اللحظات الصعبة، أصبح هو المشكلة الكبرى التي يتعين على الجهاز الفني التعامل مع تبعاتها القاسية، حيث سيؤدي غياب التوازن الهجومي الذي يوفره النجم البرازيلي إلى معاناة الفريق بشدة في عمليات الاختراق وصناعة الفرص.
شاهد ايضاً
يضع هذا الغياب ضغوطًا إضافية على بقية اللاعبين، الذين سيضطرون لسد ثغرة كان يمكن تلافيها بعقلانية وهدوء أكبر.
يعد رافينيا أحد الركائز الأساسية في مخطط فليك الهجومي، حيث سجل 15 هدفًا وصنع 11 أخرى في جميع المسابقات هذا الموسم قبل إصابته.








