ارتفع سعر الذهب عالميًا للجلسة الثانية على التوالي، مدفوعًا بتصاعد الطلب على الملاذات الآمنة وسط توترات جيوسياسية في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط، على الرغم من توجهاته العامة للتراجع هذا الشهر بسبب توقعات استمرار ارتفاع أسعار الفائدة لمكافحة التضخم.
سعر الذهب العالمي يتجه لصعود مؤقت amid تداعيات الصراع في الشرق الأوسط
سجلت العقود الآجلة للذهب في الولايات المتحدة ارتفاعًا بنسبة 0.8% لتصل إلى 4560.80 دولار للأوقية، بينما قفز سعر الذهب الفوري بنسبة 0.9% ليصل إلى 4531.21 دولار، وذلك بعد أن لامس أدنى مستوياته منذ نوفمبر الماضي، وتأتي هذه المكاسب المؤقتة في إطار أداء سلبي أوسع، حيث يتجه الذهب لتسجيل أسوأ أداء شهري له منذ عام 2008 بانخفاض يقترب من 14%، نتيجة إعادة الأسواق تقييم مسار السياسة النقدية وتصاعد مخاوف التضخم.
تحركات سعر الذهب في الأسواق العالمية
يظل المشهد الجيوسياسي المتوتر، وخاصة في الشرق الأوسط، المحرك الرئيسي للمكاسب قصيرة الأجل في أسعار الذهب، حيث تدفع التصريحات والتحركات العسكرية المتصاعدة المستثمرين نحو الأصول الآمنة، ومع ذلك، فإن التوقعات القوية باستمرار البنوك المركزية، وعلى رأسها الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، في رفع أسعار الفائدة للسيطرة على التضخم، تضع سقفًا على مكاسب الذهب وتجعل اتجاهه العام على المدى المتوسط هابطًا.
شاهد ايضاً
العوامل المؤثرة على سعر الذهب
يُعد مارس 2022 أحد أكثر الأشهر اضطرابًا لسوق الذهب في السنوات الأخيرة، حيث تفاوتت الأسعار بشدة بين الارتفاع بسبب الحرب في أوكرانيا والهبوط تحت وطأة توقعات رفع الفائدة الحادة، مما يعكس حساسية المعدن النفيس المزدوجة للأزمات السياسية والسياسات النقدية المتشددة.








