كشف موقع “سيمافور” الإخباري نقلاً عن مصادر مطلعة أن القيادة المركزية الأمريكية والجيش الإسرائيلي طوّرا خطة عملياتية متقدمة تهدف لتنفيذ “إنزال بري نوعي” داخل الأراضي الإيرانية، وتأتي هذه التسريبات بالتزامن مع دخول الصراع العسكري أسبوعه الثاني وسط تصعيد غير مسبوق في المنطقة.

استهداف المنشآت النووية والمواقع الحصينة

وفقاً للتقرير الصادر في 7 مارس 2026، تركز الخطة المشتركة بشكل أساسي على الوصول إلى المنشآت النووية الإيرانية الحصينة، وخاصة تلك الواقعة في أعماق الجبال والتي يصعب تدميرها عبر الضربات الجوية التقليدية، وتتضمن الخطة دفع وحدات نخبة وقوات “كوماندوز” لتنفيذ عمليات جراحية سريعة لتعطيل القدرات النووية في مواقع حيوية مثل “أصفهان” و”فوردو” و”قم”.

تحديثات ميدانية: المرحلة الثانية من الحملة العسكرية

تشير التحديثات الأخيرة إلى أن هذه الخطة تأتي كجزء من “المرحلة الثانية” بعد العمليات الجوية المكثفة التي استهدفت الدفاعات الجوية الإيرانية ومراكز القيادة والسيطرة منذ انطلاق الحملة في 28 فبراير الماضي، وتؤكد المصادر أن الإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس دونالد ترامب تدرس جدياً خيار العمليات البرية المحدودة لضمان تحييد التهديد النووي بشكل كامل، مع تحقيق تفوق جوي واسع فوق الأجواء الإيرانية.

الاستعدادات والتأهب الإقليمي

في ظل هذه التطورات المتسارعة، تشهد المنطقة حالة تأهب قصوى مع تعزيز التحالفات العسكرية وانتشار غير مسبوق للقوات، حيث يتابع المراقبون تحركات الأساطيل البحرية والتجمعات البرية على الحدود، مما ينذر باحتمالية توسع المواجهة لتشمل أطرافاً إقليمية أخرى في أي لحظة.

ردود الفعل والتحركات الإيرانية

على الجانب الآخر، أفادت تقارير استخباراتية بأن طهران بدأت في تعزيز إجراءاتها الوقائية حول المنشآت الاستراتيجية، مع إعادة تموضع واسعة لقوات الحرس الثوري الإيراني وتأمين المداخل الجبلية للمفاعلات، ويحذر المراقبون من أن تنفيذ أي إنزال بري قد يؤدي إلى اتساع رقعة الصراع لتشمل جبهات إقليمية متعددة، في ظل حالة الاستنفار القصوى التي تشهدها المنطقة حالياً.

المصدر: موقع سيمافور + وكالات

تاريخ النشر: 8 مارس 2026