يستعد النجم المصري محمد صلاح لمغادرة نادي ليفربول الإنجليزي مجانًا مع نهاية عقده الصيف المقبل، وفقًا لتقرير موقع “Rousing The Kop” المتخصص في أخبار النادي، حيث فشل النادي في تحقيق عائد مالي من بيع لاعب كان يحظى بعروض خيالية قبل عامين فقط.
كانت أندية الدوري السعودي قد قدّمت عرضًا بقيمة 100 مليون جنيه إسترليني لضم صلاح قبل موسمين، لكن الوضع اختلف جذريًا مع اقتراب نهاية عقده، مما يسمح له بالرحيل كـ”عملية انتقال حرة” دون مقابل مادي.
حقائق صارخة تحكم سوق انتقالات
أرجع المدير الإداري السابق لليفربول، كريستيان برسلو، هذا التحول إلى عاملين رئيسيين يحكمان سوق الانتقالات للنجوم الكبار، هما العمر والراتب المرتفع، مشيرًا إلى أن اللاعبين في منتصف الثلاثينيات نادرًا ما ينقلون مقابل رسوم كبيرة، حتى لو كانوا على مستوى النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو.
تغيير استراتيجية الدوري السعودي
أوضح برسلو في بودكاست “غرفة اجتماعات كرة القدم” أن الوجهة الأكثر ترجيحًا لصلاح كانت الدوري السعودي، لكن الأندية هناك بدأت تغير استراتيجيتها، ولم تعد تميل لاستثمار مبالغ طائلة في لاعبين تجاوزوا الثلاثين، مما ألغى السوق الرئيسي المحتمل له.
تأثير الراتب والمستوى على القيمة السوقية
أشار التحليل إلى أن التراجع النسبي في مستوى صلاح هذا الموسم، مقترنًا براتبه الضخم الذي يتقاضاه في ليفربول، جعل الأندية تتردد في دفع مبلغ انتقال كبير، رغم قيمته الفنية التي لا تزال مرتفعة.
شاهد ايضاً
يُعد رحيل صلاح مجانًا خسارة مادية فادحة لليفربول، لكنه قد يحقق فائدة غير مباشرة من خلال تخفيف عبء الرواتب على الخزينة وتحسين وضع النادي في قواعد اللعب المالي النظيف (FFP).
درس مستفاد لليفربول
تشير هذه التطورات إلى درس قاسٍ لإدارة ليفربول، التي كان بإمكانها تجديد عقد صلاح بسهولة قبل عام، عندما كان في ذروة مستواه ويُتوج كأفضل لاعب في الدوري الإنجليزي، مما كان سيحمي قيمته السوقية أو يضمن عائدًا ماليًا كبيرًا من بيعه.
قبل عامين فقط، رفض ليفربول عرضًا قياسيًا من الدوري السعودي لصلاح يقدر بنحو 150 مليون يورو، معتبرًا اللاعب جزءًا أساسيًا من خططه، وهو القرار الذي تبددت قيمته المالية مع اقتراب نهاية العقد.








