تير شتيجن يواجه صعوبات بدنية تهدد مشاركته في كأس العالم

تتضاءل فرص حارس مرمى منتخب ألمانيا، مارك-أندريه تير شتيجن، في المشاركة بكأس العالم 2022 بشكل كبير، بسبب الإصابات المتلاحقة التي أبعده عن الملاعب طوال الموسم الحالي، حيث شارك فقط في ثلاث مباريات رسمية مع برشلونة وجيرونا.

إصابات متكررة تقيد مشاركة شتيجن

عانى الحارس الدولي من مشاكل بدنية حادة، أبرزها إصابة في الظهر تطلبت جراحة، وبعد تعافيه وإعارته إلى جيرونا في يناير، عاد للإصابة مرة أخرى في أوتار الركبة، مما أبعده عن الملاعب لسبع مباريات متتالية، ولم يلعب سوى 270 دقيقة فقط في جميع المسابقات هذا الموسم.

تصريحات مدرب ألمانيا حول وضعه

علق المدير الفني للمنتخب الألماني، يوليان ناجلسمان، على الوضع قائلاً: “احترامًا له، لا أستبعده تمامًا، لكن الفرص لا تزال ضئيلة جدًا”، مشيرًا إلى أن الحارس يحتاج إلى تكثيف برنامج إعادة التأهيل، وأضاف: “يبلي بلاءً حسناً ولم يعد يعاني من ألم شديد، لكن الأمر يستغرق وقتاً، لم يعد في الحادية والعشرين من عمره وعلينا أن نرى كيف تسير أموره”.

يذكر أن تير شتيجن، البالغ من العمر 30 عامًا، كان حجر الزاوية في حراسة مرمى برشلونة لسنوات، وحالياً مع جيرونا، ويعد منافساً رئيسياً لمانويل نوير على مركز حراسة المرمى في المنتخب الوطني منذ سنوات.

الأسئلة الشائعة

ما هي فرص مشاركة تير شتيجن في كأس العالم 2022؟
فرص مشاركته تتضاءل بشكل كبير وتوصف بأنها ضئيلة جدًا. وذلك بسبب الإصابات المتلاحقة التي أبقته خارج الملاعب معظم الموسم، حيث شارك فقط في 270 دقيقة.
ما هي الإصابات التي عانى منها تير شتيجن؟
عانى من إصابة حادة في الظهر تطلبت جراحة، وبعد تعافيه وإعارته إلى جيرونا، عاد للإصابة في أوتار الركبة. هذه الإصابات أبعدته عن الملاعب لفترات طويلة.
ما هو موقف مدرب المنتخب الألماني من مشاركته؟
صرح المدرب يوليان ناجلسمان بأنه لا يستبعده احترامًا له، لكن الفرص ضئيلة. وأشار إلى أن الحارس يحتاج لوقت في برنامج إعادة التأهيل، خاصة وأنه لم يعد في سن صغيرة.