شهدت أسعار الذهب في العراق، اليوم الثلاثاء 31 مارس 2026، تقلبات ملحوظة متأثرة بالتحركات العالمية للمعدن النفيس، وسط تفاعل السوق المحلي مع صعود محدود في الأسعار العالمية رغم ضغوط قوة الدولار الأمريكي وارتفاع أسعار الطاقة.
ويحظى سعر مثقال الذهب عيار 21، الأكثر تداولاً في المشغولات، بأكبر قدر من الاهتمام كمؤشر رئيسي لحركة السوق المحلية.
سعر مثقال الذهب اليوم في العراق عيار 21 الثلاثاء 31 مارس 2026 بالدينار والدولار
سجل سعر غرام الذهب عيار 21 في العراق نحو 167,100 دينار عراقي، وهو ما يعادل 127.51 دولار أمريكي، وذلك في ظل تفاعل السوق المحلي مع الصعود العالمي المحدود للذهب.
أسعار الذهب اليوم في العراق لجميع الأعيرة الثلاثاء 31 مارس 2026
استقرت أسعار الذهب في العراق مع ميل طفيف للصعود، حيث بلغ سعر غرام الذهب عيار 24 حوالي 190,900 دينار (145.71 دولار)، وعيار 22 نحو 175,000 دينار (133.57 دولار)، وعيار 21 حوالي 167,100 دينار (127.51 دولار)، وعيار 18 قرابة 143,200 دينار (109.28 دولار).
كما سجلت أوقية الذهب 5,937,100 دينار عراقي (4,532.06 دولار)، فيما بلغ سعر الجنيه الذهب 1,336,200 دينار عراقي (1,019.96 دولار).
سعر سبيكة الذهب 1 كيلو في العراق اليوم وتأثير الاستثمار طويل الأجل
بلغ سعر سبيكة الذهب وزن 1 كيلو من عيار 24 في العراق 191,775,703 دينار عراقي، أي ما يعادل 146,876 دولار أمريكي، وتظل السبائك أداة استثمارية جاذبة كملاذ آمن للحفاظ على القيمة في أوقات التقلبات الاقتصادية.
لماذا يرتفع سعر الذهب عالميًا رغم قوة الدولار؟ تحليل شامل للأسواق
سجلت أسعار الذهب العالمية ارتفاعاً محدوداً، حيث بلغت الأوقية في المعاملات الفورية نحو 4505.86 دولار، بينما ارتفعت العقود الآجلة الأمريكية إلى 4535.80 دولار، وجاءت المكاسب محدودة بسبب عدة عوامل ضاغطة.
شاهد ايضاً
ارتفاع أسعار الطاقة عالميًا: يساهم ارتفاع الطاقة في زيادة التضخم، مما يدفع البنوك المركزية للإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة.
سياسات الفائدة الأمريكية: يضغط تراجع احتمالات خفض الفائدة على الطلب الاستثماري على الذهب الذي لا يحقق عائداً.
تحركات الدولار الأمريكي: لا تزال القوة النسبية للدولار خلال الفترة الماضية تمثل عاملاً مثبطاً لأداء الذهب المقوم بالدولار.
خسائر الذهب الشهرية في 2026 وأسباب التراجع الحاد في الأسواق
شهد الذهب خلال شهر مارس 2026 تراجعاً حاداً بلغ أكثر من 14% من قيمته، وهو أكبر انخفاض شهري منذ عام 2008، ويرجع هذا التراجع بشكل أساسي إلى ارتفاع الدولار بنسبة تجاوزت 2%، والتوترات الجيوسياسية العالمية، وتغير توقعات السياسات النقدية.
يأتي هذا الأداء في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية تقلبات حادة، حيث يعمل الذهب تقليدياً كملاذ آمن خلال فترات عدم اليقين، لكن ضغوط ارتفاع العوائد على السندات الأمريكية وقوة العملة الخضراء تحد من مكاسبه في الأجل القصير.








