أعلن مصدر مسؤول في مكتب مدير مالية الجيش، اللواء الركن عبدالله عبدربه، عن بدء صرف راتب شهر يونيو الماضي للحالات المستحقة من الشهداء والجرحى والمتقاعدين، مساء اليوم الثلاثاء، عبر بنك الكريمي، وذلك لضمان دعمهم في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.
صرف راتب يونيو للحالات المتضررة والمتقاعدين
تأتي عملية الصرف ضمن جهود الحكومة لتعزيز الأمان المالي لموظفي المؤسسة العسكرية وتخفيف معاناة المنتفعين، خاصة في ظل استمرار توقف مرتبات العسكريين للشهر الرابع على التوالي، ويعكس القرار حرص القيادة على ضمان استقرار أوضاعهم وتوفير سبل الدعم الضرورية للمصاريف الأساسية والمعيشية، مع ضرورة توفر إجراءات تضمن وصول المستحقات لأصحابها بسرعة وفعالية عبر أداء مصرفي ميسّر يعتمد على تحديث البيانات وضمان أمان العمليات المالية.
الأهداف من صرف الرواتب المبكر وتأثيرها على المستفيدين
تكمن أهمية صرف المرتبات في تعزيز الثقة بين المؤسسة العسكرية والمجتمع وتقديم دعم مباشر للأسر الأكثر تضرراً، مما يساهم في تحسين مستوى المعيشة وتلبية الاحتياجات الأساسية، كما تعد خطوة مهمة في تفعيل البرامج الحكومية لضمان العدالة الاجتماعية وتعزيز الروح المعنوية للجنود والمتقاعدين، بما يمثل تقديراً لجهودهم وتأكيداً على عناية الوطن بمن يبذلون في سبيل أمنه واستقراره.
شاهد ايضاً
تطلعات لمستقبل أكثر استقرارًا للرواتب العسكرية
يعرب المصدر عن أمله في صرف رواتب العسكريين المتوقفة منذ الأشهر السابقة قريباً، مع وضع خطة مستدامة لضمان استمرارية الصرف بشكل منتظم، والعمل على تحديث الأنظمة المالية واستخدام التقنية الحديثة لتسريع الإنجاز، بهدف تحسين الظروف الاقتصادية لمنتسبي المؤسسة العسكرية وضمان استمرارية أدائهم الفعال، مما يعزز من دور المؤسسة كعامل رئيسي في استقرار الوطن.
يأتي هذا الإجراء في سياق الالتزام الحكومي المستمر بدعم الفئات المتضررة ضمن المؤسسة العسكرية، حيث تشكل مثل هذه الخطوات ركيزة أساسية في سياسات الدعم الاجتماعي خلال الفترات الاقتصادية الاستثنائية.








