تمارس دول خليجية، وعلى رأسها السعودية والإمارات، ضغوطاً مكثفة على إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لدفعها نحو مواصلة الحرب ضد إيران وعدم التسرع في إنهائها، وفقاً لتقرير حديث لوكالة “أسوشيتد برس”، إذ ترى هذه الدول أن الضربات الجوية لم تُضعف إيران بالقدر الكافي، وتصر على أن أي نهاية للصراع يجب أن تؤدي إلى تغيير جذري في هيكل القيادة والسلوك الإيراني العدائي.

مطالب خليجية بتغيير جذري في طهران

أكد مسؤولون من السعودية والإمارات والكويت والبحرين لوكالة “أسوشيتد برس” أنهم لا يرغبون في رؤية نهاية للحرب ما لم تفضِ إلى تغييرات ملموسة وكبيرة، معتبرين أن إيران لم تضعف بشكل كافٍ رغم الحملات العسكرية.

الإمارات تضغط باتجاه الغزو البري

برزت الإمارات كأكثر الأطراف الخليجية تشدداً، حيث تضغط بقوة على البيت الأبيض لإصدار أوامر ببدء غزو بري شامل للأراضي الإيرانية، وهو خيار يحظى بتأييد صامت من دول أخرى مثل الكويت والبحرين التي ترى فيه الوسيلة الوحيدة لتحييد التهديد الإيراني بشكل نهائي.

المخاوف من “اتفاق منقوص”

تخشى الدول الخليجية من أن يؤدي وقف العمليات العسكرية الحالي إلى إبرام اتفاق لا يضمن أمن الجيران العرب، وشدد مسؤولون سعوديون على أن أي تسوية يجب أن تتضمن تفكيك البرنامج الصاروخي الإيراني بالكامل، وإنهاء دعم الميليشيات التابعة لها، وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.

يأتي هذا التصعيد في الموقف الخليجي في سياق تاريخي من التوترات الإقليمية المستمرة مع إيران، والتي شملت سلسلة من الهجمات على منشآت نفطية وملاحة بحرية خلال السنوات الماضية، ما عمق المخاوف الأمنية لدول مجلس التعاون.

المصدر: أسوشيتد برس + وكالات

تاريخ النشر: 31 مارس 2026

الأسئلة الشائعة

ما هي مطالب الدول الخليجية الرئيسية من الحرب ضد إيران؟
تطالب دول خليجية مثل السعودية والإمارات بتغيير جذري في هيكل القيادة والسلوك الإيراني. تشمل مطالبهم تفكيك البرنامج الصاروخي الإيراني وإنهاء دعم الميليشيات وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.
ما هو الموقف الإماراتي من الحرب وفقاً للتقرير؟
تظهر الإمارات كأكثر الأطراف تشدداً، حيث تضغط بقوة على البيت الأبيض الأمريكي لبدء غزو بري شامل للأراضي الإيرانية. ترى الإمارات ودول خليجية أخرى أن هذا الخيار قد يكون الوسيلة الوحيدة لتحييد التهديد الإيراني بشكل نهائي.
ما الذي تخشاه الدول الخليجية من وقف العمليات العسكرية الحالي؟
تخشى الدول الخليجية من أن يؤدي وقف العمليات إلى إبرام "اتفاق منقوص" لا يضمن أمن الجيران العرب. يؤكدون أن أي تسوية يجب أن تضمن تغييرات ملموسة وكبيرة في السلوك الإيراني وليس مجرد توقف للقتال.