ارتفعت أسعار الذهب المحلي في فيتنام بشكل مفاجئ اليوم، في تحرك مخالف للاتجاه العالمي الذي لا يزال يسجل مستويات أعلى، كما صعدت أسعار الفضة محلياً وعالمياً، في مؤشر على الاهتمام المتجدد بالمعادن الثمينة كملاذ آمن وسط التقلبات الاقتصادية.
ارتفاع مفاجئ في أسعار الذهب المحلي
سجلت أسعار الذهب في السوق المحلية الفيتنامية قفزة غير متوقعة بعد ظهر اليوم، حيث أعلنت شركة SJC الرائدة سعر شراء بلغ 170.8 مليون دونغ للأونصة، وسعر بيع عند 173.8 مليون دونغ، مما يمثل ارتفاعاً قدره 2.4 مليون دونغ عن مستويات الصباح، ومليون دونغ فوق سعر إغلاق 29 مارس، ومع ذلك، يظل السعر الحالي أقل بنحو 17.1 مليون دونغ عن الذروة التي سجلها مطلع مارس الجاري.
فجوة كبيرة بين الذهب المحلي والعالمي
لا تزال هوة كبيرة تفصل بين أسعار الذهب داخل فيتنام ونظيرتها العالمية، حيث يتجاوز الفارق حالياً نحو 30 مليون دونغ للأونصة لصالح السعر العالمي، مما يبرز تأثير العوامل المحلية الخاصة بالعرض والطلب والضغوط الاقتصادية الداخلية على تشكيل الأسعار بشكل يفوق التأثير العالمي المباشر.
صعود في أسعار الفضة وتعافيها
تعافت أسعار الفضة محلياً من انخفاضات الصباح، حيث حددت شركة أنكارات فيتنام سعر الكيلوغرام بين 70.773 و72.960 مليون دونغ، مرتفعاً بما يتراوح بين 2 و2.5 مليون دونغ عن سعر الافتتاح، واتبعت شركة فو كوي للذهب والأحجار الكريمة ذات المسار برفع أسعارها إلى نطاق مماثل، مع بقاء السعر دون ذروة مارس بحوالي 26 مليون دونغ للكيلوغرام.
شاهد ايضاً
ارتفاع أسعار الذهب العالمية وتأثيرها على الأسواق المحلية
قادت التوقعات بشأن السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وحركة الدولار، إلى جانب الطلب التحوطي، أسعار الذهب والفضة عالمياً للصعود، حيث سجل الذهب الفوري 4525.5 دولاراً للأونصة بارتفاع 0.72%، بينما قفزت الفضة إلى 70.16 دولاراً للأونصة بنسبة 0.78%، وتشكل هذه التحركات العالمية إطاراً ضاغطاً على الأسواق المحلية بما فيها السوق الفيتنامية.
شهدت أسواق المعادن الثمينة العالمية تقلبات حادة خلال الربع الأول من العام الجاري، مدفوعة بشكل رئيسي بتباين توقعات أسعار الفائدة الأمريكية والتوترات الجيوسياسية، مما عزز دور الذهب والفضة كأصول تحوطية مفضلة للمستثمرين.








