عاد اسم المدرب الإيطالي ماسيميليانو أليغري (58 عاماً) إلى الواجهة مجدداً، بعدما تداولت تقارير إعلامية، أبرزها صحيفة توتوسبورت، اهتمام ريال مدريد بضمه خلال الفترة المقبلة، إلا أن مدرب ميلان سرعان ما أوقف هذه التكهنات، مؤكداً التزامه بمنصبه الحالي ورغبته في مواصلة مسيرته مع الفريق اللومباردي.

وأكد أليغري خلال المؤتمر الصحافي الذي سبق ديربي ميلان المرتقب أمام إنتر، يوم الأحد، أنه لا يفكر في تغيير وجهته حالياً، مذكراً بأن عقده مع النادي يمتد حتى صيف 2027، في وقت يواصل فيه النادي العمل على تطوير الفريق استعداداً للموسم القادم.

وقال خلال المؤتمر: “أنا سعيد في ميلان، ولدي عقد حتى عام 2027، النادي يعمل بجد لمواصلة تحسين الفريق للموسم المقبل”، ويأتي هذا الجدل في توقيت حساس بالنسبة لميلان، الذي يستعد لخوض ديربي المدينة، حيث يحتل الروسونيري المركز الثاني في جدول الترتيب بفارق عشر نقاط خلف جاره إنتر، ما يجعل الفوز في المواجهة المنتظرة أمراً ضرورياً للحفاظ على آمال الفريق في المنافسة على لقب السكوديتو مع تبقي عشر جولات على نهاية الموسم.

تاريخ من الارتباط غير المحقق

ولم تكن هذه المرة الأولى التي يظهر فيها اسم أليغري على رادار ريال مدريد، إذ سبق للنادي الملكي أن درس إمكانية التعاقد معه في مناسبتين سابقتين، غير أن المفاوضات لم تصل حينها إلى اتفاق نهائي، ليبقى المدرب الإيطالي متمسكاً بمسيرته في الملاعب الإيطالية، بانتظار مصير المدير الفني الإسباني ألفارو أربيلوا، الذي حلّ بدلاً من مواطنه المقال تشابي ألونسو في وقتٍ سابق هذا الموسم.