شهدت مسيرة مدرب نادي بنفيكا، البرتغالي جوزيه مورينيو (63 عاماً)، تجارب عديدة بين مختلف الدوريات الأوروبية بداية بالبرتغال ثم إنكلترا وإيطاليا وإسبانيا وتركيا، وفي بعض الدوريات مثل إنكلترا وإيطاليا قاد أكثر من فريق واحد، وخلال هذه التجارب درّب الكثير من نجوم الصف الأول، وحصد عدداً كبيراً من الألقاب، إضافة إلى أنه منح الفرصة لعديد الأسماء للعمل ضمن الجهاز الفني المساعد له قبل أن ينطلق البعض منهم لخوض تجارب تدريبية بعيداً عن “السبشيال وان”.

ولم يخض مورينيو تجربة تدريبية عربية لحدّ الآن، لكن عدداً من مساعديه السابقين خاضوا تجارب في الدوريات العربية أو مع المنتخبات العربية، مستفيدين من الخبرة التي تكونت لديهم بعد العمل إلى جانب واحد من أشهر المدربين في العالم خلال السنوات الأخيرة، ذلك أن المدرب البرتغالي صاحب التجارب المثيرة يمنح صلاحيات واسعة لمساعديه ويُحاول الاستفادة من قدراتهم.

مساعدو مورينيو يتركون بصمتهم في المشهد العربي

بينما يبقى مورينيو نفسه بعيداً عن التدريب في المنطقة العربية، فإن تلاميذه السابقين ينقلون فلسفته وتكتيكاته إلى أندية ومنتخبات عربية عدة، حيث يطبقون الدروس المستفادة من العمل تحت قيادة المدرب البرتغالي الشهير، مما يمنحهم ميزة فريدة في تعاملهم مع التحديات المحلية والإقليمية، ويظهر تأثير مدرسة “السبشيال وان” جلياً في أساليبهم الإدارية والتدريبية.

ويضمّ الجهاز الفني الجديد الذي يشرف على منتخب المغرب بقيادة محمد وهبي، البرتغالي جوار ساكرامنتو (37 عاماً) الذي عمل مساعداً لمورينيو في تجاربه السابقة، خاصة مع نادي روما الإيطالي وقبل ذلك توتنهام الإنكليزي، ويُعرف بالعقل المدبر بما أنه كان مقرباً جداً من مواطنه، إضافة إلى أنه خاض تجارب أخرى خاصة في فرنسا مع باريس سان جيرمان، وسيكون له دور كبير في مساعدة المدرب الجديد على المغامرة الصعبة التي تنتظره، إذ سيكون المساعد الأول لوهبي في هذا التحدي.

أما خوسيه دي مورايس (60 عاماً) فقد عمل إلى جانب مورينيو في عديد المحطات خلال مسيرته، خاصة في إنتر ميلان الإيطالي الذي توج بدوري أبطال أوروبا في عام 2010، ورافقه في تدريب ريال مدريد الإسباني وكذلك عندما عاد “السبشيال وان” إلى الدوري الإنكليزي وقاد تشلسي في تجربته الثانية مع “البلوز”، ويملك دي مورايس تجارب عربية عديدة بما أنه يدرب حالياً الشارقة الإماراتي، ولكن سابقاً العديد من الفرق القوية مثل الترجي التونسي أو الهلال السوداني، وتنقل بين دوريات مختلفة، وقد اختار في المواسم الأخيرة العمل وحده خاصة بعد النجاحات التي حققها في الدوري الإماراتي.

كما قاد ريكاردو فورموسينيو، وهو أحد مساعدي مورينيو السابقين، فريق مودرن المصري، وقد جمعته لقطة طريفة بـبطل أوروبا مع نادي بورتو في عام 2004، فقد تلقى اتصالاً من مورينيو في عام 2023 خلال وجوده في مؤتمر صحافي، وقد أراد تهنئته بتأهله إلى نهائي كأس “السوبر” المصري، وقد اعتذر فورموسينيو من الحاضرين وقال لهم: “أعتذر، يجب أن أردّ على هذا الشخص، إنه مورينيو”، غير أن تجربة فورم