حصلت روسيا على أول ميدالية بارالمبية منذ عام 2014، بعدما توجت المتزلجة فارفارا فورونتشيكينا ببرونزية سباق الانحدار للسيدات اليوم السبت في كورتينا دامبيزو، ضمن الألعاب التي انطلقت رسمياً بحفل افتتاحٍ كبير أمس الجمعة في إيطاليا.

وسمحت اللجنة البارالمبية الدولية لستة رياضيين روس وأربعة من بيلاروسيا بتمثيل بلادهم ورفع علمهم الوطني، بدلاً من المشاركة بصفة رياضيين محايدين، وهو القرار الذي أثار احتجاجاً واسعاً، حيث قاطعت عدة دول حفل الافتتاح على غرار أوكرانيا التي تعيش تحت وطأة الحرب منذ الغزو الروسي لأراضيها في عام 2022.

عودة الأعلام الروسية تثير جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية

أثار قرار اللجنة البارالمبية الدولية السماح للرياضيين الروس والبيلاروس بحمل أعلام بلادهم جدلاً كبيراً، حيث اعتبرته دول عديدة، وعلى رأسها أوكرانيا، انتهاكاً لمبادئ الحياد الرياضي، خاصة في ظل استمرار العمليات العسكرية، وقد تجلى هذا الغضب في مقاطعة حفل الافتتاح، مما أضفى بُعداً سياسياً على المنافسات التي يفترض أن تكون محايدة.

وتفاعلت فورونتشيكينا (23 عاماً)، بعد تتويجها بأول ميدالية لبلادها منذ ألعاب سوتشي 2014 التي أقيمت في روسيا، وهي التي حُرمت سابقاً من المشاركة في بارالمبياد 2022 في بكين: “لقد مرّ وقتٌ طويل بالنسبة إلينا من دون علم، أنا سعيدة للغاية، وكذلك بلدي وكلّ زملائي، إنّها أيضاً أول ميدالية لي، كنّا في بكين، خضت الحصة التدريبية الثالثة في الانحدار، وبعدها اضطررنا إلى العودة للوطن، كان الأمر محزناً جداً بالنسبة إليّ، وآمل أن أكون أفضل في هذه الألعاب، وقد حصل ذلك”.

إيقاف سابق وعودة مثيرة للجدل

ومُنعت روسيا وبيلاروسيا سابقاً من المشاركة في بارالمبياد 2018 ببيونغ تشانغ بسبب فضيحة المنشطات، ثم في عام 2022 بعد الغزو الروسي لأوكرانيا، في حين سُمح لرياضيي الدولتين بالمنافسة كمحايدين في بارالمبياد باريس الصيفي 2024، وتجدر الإشارة إلى أنّ روسيا كانت قد تصدّرت جدول الميداليات في الألعاب البارالمبية عام 2014 على أرضها، بعدما جمعت 77 ميدالية، موزعة على 29 ذهبية و27 فضية و21 برونزية.