يسعى كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد والمنتخب الفرنسي، للحصول على استشارة طبية من الجراح الفرنسي الشهير بيرتراند سونيري-كوتيه، والذي يوصف بـ”طبيب المعجزات” في عالم كرة القدم، نظراً لسجله الحافل في علاج نجوم اللعبة، حيث أشرف سابقاً على عمليات لاعبين بارزين مثل كريم بنزيمة ونيمار دا سيلفا وأنسو فاتي.

رحلة علاجية بحثاً عن إجابات

أفادت تقارير صحفية بأن مبابي، البالغ من العمر 27 عاماً، حصل على الضوء الأخضر من كبير أطباء ريال مدريد، نيكو ميهيتش، للقاء الطبيب المختص، حيث يسافر المهاجم إلى فرنسا على الفور لمعرفة الأسباب الكامنة وراء الآلام التي يعاني منها منذ أكثر من 89 يوماً، ويأمل في العثور على حل يسمح له باستئناف مسيرته الكروية دون مخاطرة.

طبيب النخبة في جراحة العظام

يُعد الدكتور سونيري-كوتيه جراح عظام متخصصاً في إصابات أربطة الركبة، ويعمل مستشاراً في مركز سانتي لجراحة العظام، وهو مركز معتمد من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وتمتد علاقته الوثيقة بنادي ريال مدريد إلى عام 2014 عندما عالج مواطنه كريم بنزيمة.

ثقة النجوم بسجل حافل

لا تقتصر قائمة مراجعي الطبيب الفرنسي على بنزيمة، فقد أشرف أيضاً على علاج أسطورة الكرة السويدية زلاتان إبراهيموفيتش قبل أربع سنوات، عندما كان يلعب لميلان الإيطالي، حيث أجرى له عملية معقدة مكّنته من العودة للملاعب في وقت قياسي، مما عزز سمعته كخبير موثوق.

ويضع مبابي آماله في خبرة الطبيب الذي نشر أكثر من 280 بحثاً علمياً، تشمل تحليلات لنتائج أكثر من 600 عملية ترميم للرباط الصليبي الأمامي يجريها سنوياً، إذ يدرك النجم الفرنسي أن إصابته تتطلب الكثير من الهدوء والصبر لضمان عودة آمنة وقوية.

هدف مزدوج: العودة للفريق والمنتخب

يسعى مبابي جاهداً للعودة إلى الملاعب، ليس فقط للمساهمة مع ريال مدريد في جميع المسابقات، بل أيضاً لضمان مشاركته مع منتخب فرنسا في كأس العالم 2026، مما يجعل من هذه الرحلة العلاجية خطوة محورية في مسيرته المهنية المستقبلية، حيث يبحث عن تشخيص دقيق وخطة علاجية تضمن له استعادة لياقته الكاملة دون مضاعفات.