ارتفاع طفيف لأسعار الذهب رغم أسوأ أداء شهري منذ 17 عاماً
سجلت أسعار الذهب ارتفاعاً طفيفاً اليوم الثلاثاء، بدعم من تراجع الدولار، إلا أنها تتجه لتسجيل أسوأ أداء شهري منذ أكثر من 17 عاماً، وسط تراجع حاد في توقعات خفض أسعار الفائدة الأمريكية بسبب ارتفاع أسعار الطاقة.
تفاصيل التحرك السعري للمعادن
بحلول الساعة 10:00 بتوقيت موسكو، صعد سعر الذهب في المعاملات الفورية 1.06% ليصل إلى 4559.05 دولار للأونصة، كما ارتفعت العقود الآجلة الأمريكية للذهب تسليم يونيو بنسبة 1% إلى 4569.20 دولار، وفي سياق متصل، ارتفع سعر الفضة 1.2% إلى 70.81 دولار للأونصة، وصعد البلاتين 0.1% إلى 1901.95 دولار، وزاد البلاديوم 1.1% إلى 1421.45 دولار.
خسائر شهرية قياسية وتأثير أسعار الفائدة
منذ بداية الشهر الجاري، تراجع الذهب بنحو 14%، متجهاً لتسجيل أكبر خسارة شهرية له منذ أكتوبر 2008، وذلك متأثراً بقوة الدولار، رغم أنه لا يزال مرتفعاً بنحو 5% منذ بداية الربع الحالي، واستبعدت الأسواق إلى حد كبير أي خفض لأسعار الفائدة من مجلس الاحتياطي الاتحادي هذا العام، في ظل مخاوف من أن يؤدي ارتفاع أسعار الطاقة إلى زيادة الضغوط التضخمية، وهو ما يقلب التوقعات السابقة التي كانت تشير إلى احتمال خفض الفائدة مرتين خلال العام.
شاهد ايضاً
تأثير التوترات الجيوسياسية على الأسواق
واصلت أسعار النفط تحقيق مكاسب قياسية، مسجلة أكبر ارتفاع شهري على الإطلاق مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، مما زاد القلق بشأن الإمدادات، من جهته، أوضح رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي جيروم باول أن البنك المركزي الأمريكي يفضل التريث لمراقبة تأثير الحرب مع إيران على الاقتصاد والتضخم، مشيراً إلى أن صناع القرار غالباً ما يتجاوزون الصدمات المؤقتة مثل ارتفاع أسعار النفط.
شهد الذهب أكبر خسارة شهرية له في تاريخه الحديث في أكتوبر 2008، وسط الأزمة المالية العالمية، مما يضع التراجع الحالي في سياق تاريخي للتحركات السعرية الحادة للمعدن النفيس خلال فترات الاضطراب الاقتصادي وارتفاع أسعار الفائدة.








