أطلقت جمعية الهلال الأحمر المصري، اليوم السبت، القافلة الإغاثية الـ167 ضمن مبادرة “زاد العزة.. من مصر إلى غزة”، محملة بنحو 3 آلاف طن من المساعدات العاجلة، وذلك في إطار جهودها المستمرة لتخفيف المعاناة الإنسانية في قطاع غزة.

قافلة «زاد العزة.. من مصر إلى غزة» تصل إلى المرحلة الـ167

تحمل القافلة أكثر من 2،980 طنًا من المساعدات تشمل 1،580 طنًا من السلال الغذائية، و310 أطنان من المواد الإغاثية والمستلزمات الطبية، فضلاً عن أكثر من 1،090 طن من المواد البترولية الضرورية لتشغيل المستشفيات والمرافق الحيوية، كما تضم القافلة نحو 650 خيمة لإيواء الأسر المتضررة.

جهود متوازية على معبر رفح

بالتوازي مع إرسال القوافل، واصل الهلال الأحمر المصري عملياته على معبر رفح، حيث استقبلت الدفعة الـ27 من الجرحى والمرضى الفلسطينيين، ويسرت إجراءات عبورهم لتلقي العلاج، مع تقديم الخدمات الطبية والإغاثية اللازمة.

توزيع المساعدات المباشرة

تواصل الجمعية توزيع المساعدات المباشرة داخل قطاع غزة، والتي تشمل الوجبات الساخنة والملابس الثقيلة ومستحضرات العناية الشخصية للنازحين، بالإضافة إلى توزيع “حقائب العودة” التي تحتوي على مستلزمات أساسية للأسر المجبرة على مغادرة منازلها.

تعمل جمعية الهلال الأحمر المصري على الحدود منذ بداية الأزمة، حيث لم يُغلق معبر رفح من الجانب المصري، وتمكنت من إدخال مساعدات إنسانية تجاوز حجمها 800 ألف طن، بجهود أكثر من 65 ألف متطوع.

الأسئلة الشائعة

ما هي مبادرة 'زاد العزة.. من مصر إلى غزة'؟
هي مبادرة إغاثية أطلقتها جمعية الهلال الأحمر المصري لإرسال قوافل مساعدات عاجلة إلى قطاع غزة. تهدف إلى تخفيف المعاناة الإنسانية وتضم مساعدات غذائية وطبية وإيواء.
ما هي محتويات القافلة الإغاثية الـ 167؟
تحمل القافلة نحو 3 آلاف طن من المساعدات، تشمل سلال غذائية ومواد إغاثية وطبية ومواد بترولية لتشغيل المرافق الحيوية. كما تضم حوالي 650 خيمة لإيواء الأسر المتضررة.
ما هي الجهود الأخرى للهلال الأحمر المصري بجانب إرسال القوافل؟
يواصل الهلال الأحمر عملياته على معبر رفح، حيث يستقبل الجرحى والمرضى ويسهل عبورهم للعلاج. كما يقوم بتوزيع مساعدات مباشرة داخل غزة تشمل وجبات ساخنة وملابس وحقائب عودة أساسية.