يواجه الذهب ضغوطاً متواصلة مع فشله في اختراق مستوى المقاومة البالغ 4600 دولار للأونصة في تعاملات يوم الإثنين، في ظل استمرار ارتفاع معدلات الفائدة الأمريكية والتي تظل العامل المهيمن على تحركات أسواق المعادن الثمينة.
سوق الذهب ومعدلات الفائدة
لا يزال الذهب حبيس تقلبات سوق السندات، حيث يحافظ عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات فوق مستوى 4.30%، وهو ما يشكل سقفاً لتحركات المعدن الأصفر، ويبدو أن اختراق مستوى 4600 دولار بات شرطاً أساسياً لأي تحرك صعودي حقيقي قد يقود نحو اختبار المتوسط المتحرك البسيط لمدة 50 يوماً.
شهدت الأسواق رد فعل محدوداً ومؤقتاً على تصريحات حول محادثات محتملة بين الولايات المتحدة وإيران، لكنها سرعان ما تبخرت مع عدم ظهور أي تقدم ملموس، وهو نمط تكرر مع مثل هذه الأنباء سابقاً.
إيجاد الاستقرار والدعم
يبحث السوق حالياً عن نقطة استقرار وتشكيل قاع متين بالقرب من مستوى الدعم القوي عند 4400 دولار، بينما يشكل المتوسط المتحرك لـ 200 يوم عند 4228 دولار خط دفاع رئيسياً آخر، ويبقى تجاوز حاجز 4600 دولار هو المفتاح لانطلاق موجة صعودية جديدة، وهو أمر غير متاح في المدى القريب دون بوادر حقيقية لتراجع في العوائد.
شاهد ايضاً
يحتاج المستثمرون إلى محفزات جوهرية وواضحة لاستعادة الثقة، بعيداً عن ضجيج وسائل التواصل الاجتماعي والتصريحات الفضفاضة، وفي مثل هذه الظروف غير المستقرة، تبرز إدارة حجم المراكز المفتوحة كأولوية قصوى للمتداولين.
يظل الذهب حساساً للغاية لتوقعات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي، حيث أدت موجة رفع الفائدة العدوانية التي بدأت في مارس 2022 إلى خلق بيئة صعبة للأصول غير المدرة للعائد مثل المعدن الأصفر.








