رئيس البنك المركزي التركي فاتح قره هان في تصريحات للأناضول: – معاملات مبادلة الذهب بالعملات الأجنبية التي تمت ستعود مجددا إلى الاحتياطي التركي عند حلول موعد الاستحقاق
31.03.2026 – محدث : 31.03.2026
Ankara
أنقرة / الأناضول
أكد رئيس البنك المركزي التركي فاتح قره هان أن معاملات مبادلة الذهب بالعملات الأجنبية التي نفذها البنك مؤخراً ستعود مجدداً إلى الاحتياطي التركي عند حلول موعد استحقاقها، معتبراً هذا الخيار “طبيعياً للغاية” لتعزيز الاستقرار المالي في مواجهة تداعيات الصراعات الإقليمية.
جاءت تصريحات قره هان خلال تقييمه لتأثيرات الحرب في منطقة الخليج على الاقتصاد التركي، حيث شدد على اتباع البنك نهجاً استباقياً ومرناً في إدارة الاحتياطيات وأدوات السيولة، وأكد العزم على الحفاظ على سياسة تشديد نقدي لمواصلة خفض التضخم.
مبادلات الذهب تعزز الاستقرار المالي
أوضح قره هان أن جزءاً كبيراً من معاملات مبادلة الذهب بالعملات الأجنبية التي نفذها البنك المركزي في الأسابيع الأخيرة هي مبادلات آجلة، مما يعني أن كميات الذهب ستُعاد إلى الاحتياطي التركي عند استحقاقها، وقال إن الهدف الأساسي من الاحتفاظ بالاحتياطيات هو تعزيز الثقة في السياسات النقدية وسياسات سعر الصرف، وحماية الاقتصاد من الآثار السلبية المحتملة للتطورات العالمية أو الجيوسياسية.
يُعد استخدام المعاملات المدعومة بالذهب خلال الفترات التي تتطلب دعم سيولة النقد الأجنبي خياراً طبيعياً للغاية، كما تعد السندات المدعومة بالذهب الصادرة عن وزارة الخزانة والمالية جزءاً مهماً من النظام المصرفي، وبالتالي فإن استخدام الذهب في إدارة السيولة أمر ضروري.
أشار قره هان إلى أن تقييم هذه المعاملات في النظام المصرفي لا ينظر إليه من منظور الربح والخسارة، لأن الأولوية هي الاستقرار المالي، وقال إن البنك يتبع نهجاً استباقياً ومرناً ومحكماً في إدارة احتياطاته وأدوات السيولة، ويهدف كل ما يقوم به إلى دعم استقرار الأسعار وتعزيز الاستقرار المالي.
شاهد ايضاً
عودة مبادلات العملات بين المصارف
لفت رئيس البنك المركزي إلى عودة مبادلات الليرة التركية بالعملات الأجنبية بين المصارف المحلية والمركزي التركي، مؤكداً أن ذلك يدل على عدم وجود نقص في سيولة النقد الأجنبي وأن سعر الصرف يعمل بكفاءة.
ضغوط على النشاط الاقتصادي
في رده على سؤال حول تأثير ارتفاع أسعار الطاقة على الاقتصاد، أشار قره هان إلى أن الحرب تولد ضغطاً تضخمياً ناتجاً عن ارتفاع التكاليف، مما يفرض تحديات على النشاط الاقتصادي.
يأتي استخدام الذهب كأداة للسيولة في إطار سلسلة من الإجراءات التي اتخذها البنك المركزي التركي في السنوات الأخيرة لتعزيز احتياطيات النقد الأجنبي واستقرار السوق، حيث شكل الذهب نسبة متزايدة من إجمالي الاحتياطيات الدولية للبلاد.








