حقيقة ظهور أجسام ضوئية غريبة في سماء المحافظات المصرية

أكد المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية أن الأجسام الضوئية الغريبة التي رصدها المواطنون في سماء عدة محافظات مصرية فجر اليوم هي ظاهرة فيزيائية طبيعية، ناتجة عن تفاعل كيميائي وليس لها أي أبعاد غامضة أو مثيرة للقلق.

البحوث الفلكية يحسم الجدل: ظاهرة فيزيائية طبيعية

وصرح رئيس المعهد بأن المشهد المضيء نتج عن تفاعل “عادم” من أنشطة فضائية أو جوية مع بخار الماء في طبقات الجو العليا، مما خلق شكلاً متوهجاً لفت الأنظار، وقد تزامن هذا التفاعل مع تسجيل توهج شمسي قوي من الفئة (X) وهي الأشد في تصنيف الانفجارات الشمسية.

ارتباط الظاهرة بالنشاط الشمسي الكثيف

أوضح المعهد أن المزيج بين العادم الجوي والنشاط الشمسي الكثيف أدى إلى حدوث التوهج المرئي بوضوح من مسافات بعيدة، مؤكداً أن مثل هذه الظواهر طبيعية ومتوقعة في ظل “الذروة الشمسية” التي يمر بها كوكب الأرض حالياً، ودعا المواطنين إلى تحري الدقة وعدم الانسياق وراء الشائعات أو التفسيرات غير العلمية.

سبق أن أثارت المشاهد التي تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي تكهنات متباينة، حيث ربطها البعض بعمليات عسكرية أو تصدي لصواريخ باليستية في المنطقة.

المصدر: المعهد القومي للبحوث الفلكية

تاريخ النشر: 31 مارس 2026

الأسئلة الشائعة

ما حقيقة الأجسام الضوئية الغريبة التي ظهرت في سماء مصر؟
هي ظاهرة فيزيائية طبيعية وليست غامضة، ناتجة عن تفاعل كيميائي بين عادم من أنشطة فضائية أو جوية وبخار الماء في طبقات الجو العليا، مما شكل شكلاً متوهجاً.
هل هناك علاقة بين الظاهرة والنشاط الشمسي؟
نعم، تزامن التفاعل الكيميائي مع تسجيل توهج شمسي قوي من الفئة (X)، وساهم المزيج بينهما في وضوح ورؤية التوهج من مسافات بعيدة، وهو أمر متوقع خلال فترة الذروة الشمسية الحالية.
ما هو الموقف الرسمي من هذه الظاهرة؟
أكد المعهد القومي للبحوث الفلكية أن الظاهرة طبيعية تماماً، ودعا المواطنين إلى تحري الدقة وعدم الانسياق وراء الشائعات أو التفسيرات غير العلمية التي انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي.