الفضة تتخطى حاجز 73 دولاراً للأونصة

قفزت أسعار الفضة بأكثر من 4% خلال تداولات اليوم الثلاثاء، لتتجاوز حاجز المقاومة النفسي البالغ 73 دولاراً للأونصة، ويأتي هذا الصعود القوي في ختام الربع الأول من العام الجاري، ليعكس تحولاً إيجابياً في أداء المعدن الأبيض.

أسباب الانتعاش المفاجئ للفضة

يعزو محللو السوق هذه الطفرة إلى عاملين رئيسيين، يتمثل الأول في تصاعد الطلب الصناعي والتقني على الفضة، بينما يتمثل الثاني في تراجع حدة الضغوط التضخمية العالمية المرتبطة بأسعار الطاقة، كما ساهم هدوء الأوضاع الجيوسياسية في المنطقة العربية في توجيه سيولة المستثمرين نحو أصول المعادن الآمنة.

توقعات أسعار الفضة في المدى القريب

تشير التوقعات إلى احتمالية استمرار الزخم الصعودي للفضة، شرط أن تثبت الأسعار فوق مستوى الدعم الحالي عند 72.80 دولاراً للأونصة، ويمكن أن تستهدف الأسعار مستوى 76 دولاراً قبل منتصف العام الحالي، مدعومة بزيادة التركيز العالمي على قطاعات الطاقة النظيفة والتقنيات المتقدمة التي تعتمد على المعدن.

شهدت الفضة تقلبات حادة في السنوات الأخيرة، حيث بلغت ذروتها التاريخية فوق 49 دولاراً للأونصة في عام 2011، قبل أن تشهد تراجعات كبيرة، ويعزى الطلب الصناعي المتزايد عليها اليوم لدورها المحوري في صناعة الألواح الشمسية والإلكترونيات.

المصدر: تريند نيوز نت

تاريخ النشر: 31 مارس 2026

الأسئلة الشائعة

ما هي أسباب الارتفاع المفاجئ لأسعار الفضة؟
يعود الارتفاع إلى عاملين رئيسيين: تصاعد الطلب الصناعي والتقني على الفضة، وتراجع حدة الضغوط التضخمية العالمية المرتبطة بأسعار الطاقة. كما ساهم هدوء الأوضاع الجيوسياسية في توجيه سيولة المستثمرين نحو المعادن الآمنة.
ما هي توقعات أسعار الفضة في المدى القريب؟
تشير التوقعات إلى احتمالية استمرار الزخم الصعودي، شرط تثبيت الأسعار فوق مستوى دعم 72.80 دولاراً للأونصة. قد تستهدف الأسعار مستوى 76 دولاراً قبل منتصف العام الحالي مدعومة بالطلب من قطاعات الطاقة النظيفة والتقنيات المتقدمة.
ما هو الدور الصناعي للفضة الذي يدفع الطلب عليها؟
يتمثل الدور الصناعي المحوري للفضة في استخدامها في صناعة الألواح الشمسية والإلكترونيات. هذا الطلب الصناعي المتزايد هو أحد المحركات الرئيسية لأسعارها في السوق الحالية.