آخر تطورات أسعار الذهب في إيران جميع العيارات
ارتفع سعر جرام الذهب في إيران بجميع عياراته بنحو 4000 ريال إيراني خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، مسجلاً حالة من التذبذب الحاد في السوق المحلي خلال شهر مارس الجاري، حيث سجل جرام عيار 24 نحو 193,180 ريالاً، بينما بلغ جرام عيار 21 حوالي 196 ريالاً، ووصل جرام عيار 18 إلى 144,800 ريال إيراني.
ارتفاع قوي مدفوع بمخاوف الحرب
يقود مزيج من العوامل الجيوسياسية، وعلى رأسها الحرب، مع متغيرات اقتصادية عالمية مثل أسعار الفائدة والتضخم، حالة عدم اليقين ويمنح الأسعار ميلاً عاماً للصعود على المدى المتوسط، فمنذ بداية العام، شهد الذهب ارتفاعاً قوياً مدفوعاً بالمخاوف الجيوسياسية، حيث تجاوزت الأسعار العالمية مستويات 5300 دولار للأونصة في بعض الفترات، قبل أن تدخل في حركة عرضية بين 5000 و5200 دولار.
الذهب بين الملاذ الآمن وضغوط السياسة النقدية
يظل الذهب محاصراً بين كونه ملاذاً آمناً وبين ضغوط السياسة النقدية العالمية، فعلى الرغم من زيادة الطلب عليه نتيجة المخاطر الجيوسياسية، فإن عوامل مثل قوة الدولار وارتفاع أسعار الفائدة العالمية تشكل ضغطاً هابطاً على أسعار المعادن الثمينة، كما ساهم ارتفاع أسعار النفط في زيادة التضخم عالمياً، ما دفع البنوك المركزية لتشديد السياسات النقدية، بينما ركزت بعض الدول على تأمين الطاقة بدلاً من شراء الذهب، ما قلل من قوة الطلب الاستثماري العالمي.
شاهد ايضاً
التوقعات المستقبلية لأسعار الذهب في إيران
تشير التوقعات إلى سيناريوهات متعددة تتوقف على التطورات الجيوسياسية وقرارات البنوك المركزية، ففي حال استمرار الحرب أو تصاعدها، قد تصل أونصة الذهب إلى 5500 دولار على المدى القصير، مع توقعات متفائلة تصل إلى 6000 – 8000 دولار على المدى المتوسط، أما في حال حدوث تهدئة سياسية أو استمرار قوة الدولار، فقد يتراجع السعر إلى نطاق 4700 – 5000 دولار، ويبقى السيناريو الأرجح حالياً هو استمرار الحركة العرضية مع ارتفاع تدريجي.
داخل إيران، تتعزز أهمية الذهب كملاذ آمن بسبب انهيار العملة المحلية وارتفاع التضخم، ما يدفع المواطنين للحفاظ على القيمة عبر المعادن الثمينة، كما أن العقوبات الاقتصادية تعزز الاعتماد على الذهب كأصل آمن، مما يضمن استمرار الطلب المحلي القوي على المعدن الأصفر رغم تقلبات الأسواق العالمية.








