تصاعدت الاشتباكات العسكرية بين القوات الباكستانية وحركة طالبان في ولاية كنر الحدودية، ما أدى إلى نزوح مئات العائلات وتدمير عشرات المنازل وسقوط قتلى وجرحى، وسط اتهامات متبادلة بين الطرفين حول أسباب التصعيد.
تصاعد الاشتباكات بين باكستان وطالبان في كنر ومعاناة السكان المحليين
أدت المواجهات المدفعية واستخدام الأسلحة الثقيلة في مناطق حدودية حساسة إلى حالة رعب بين السكان، حيث فرّ مدنيون من مناطق درمات وتبهكوت ومانو، وأفادت مصادر محلية بدمار واسع خلّفت وراءها أحياء شبه خالية من سكانها.
أسباب وتوابع التوتر بين الطرفين
تتمحور الأزمة حول اتهامات باكستانية لطالبان بإيواء جماعات مسلحة معارضة، وهو ما تنفيه الحركة الأفغانية وتصفه بقضايا أمنية داخلية باكستانية، وردّت إسلام آباد على ما وصفته بـ”خروقات محدودة” من الجانب الأفغاني بضربات عسكرية، مما فجّر الاشتباكات الحالية.
نقل المعلومات وتأثيرها على المدنيين
أكد مسؤولون في طالبان تدمير أكثر من 80 منزلاً، بينما تداول سكان مدينة أسد آباد صوراً للدمار الميداني، مما يسلط الضوء على الأبعاد الإنسانية المتصاعدة للصراع إلى جانب أبعاده العسكرية والسياسية.
شاهد ايضاً
مواقف وتصريحات الأطراف المعنية
أعلن نائب المتحدث باسم طالبان، حمد الله فطرت، عن سقوط قتيل واحد و16 جريحاً جراء الهجمات، من جهته، وصف مسؤول باكستاني الاتهامات الموجهة لبلاده بالمبالغة، مؤكداً أن الردود كانت محدودة ورداً على استفزازات، مع استمرار الحديث عن غارات جوية وهجمات صاروخية تهدد بموجة تصعيد جديدة.
تعد ولاية كنر منطقة حدودية وعرة ذات أهمية إستراتيجية، وشهدت تاريخياً توترات متكررة، حيث يبلغ طول الحدود الباكستانية الأفغانية المعروفة بخط دوراند حوالي 2670 كيلومتراً، وكانت مسرحاً لعمليات عسكرية متبادلة لسنوات.








