ارتفع مؤشر الذهب عالمياً بنحو 1.61% خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، ليسجل سعر الأوقية للشراء حوالي 4590 دولاراً، في ظل حالة ترقب تسيطر على الأسواق المالية العالمية بسبب التطورات السياسية والاقتصادية المتلاحقة.
الذهب ملاذ آمن في أوقات الأزمات
يؤكد محللون اقتصاديون أن المعدن الأصفر يظل أحد أهم أدوات التحوط التي يلجأ إليها المستثمرون خلال فترات الأزمات الجيوسياسية أو اضطرابات الأسواق، حيث يزداد الطلب عليه كوسيلة للحفاظ على القيمة مع تصاعد التوترات أو تراجع العملات الرئيسية.
التوترات الجيوسياسية تدعم الأسعار
لعبت المخاوف الجيوسياسية، خاصة المتعلقة بتصاعد الصراعات في منطقة الشرق الأوسط، دوراً محورياً في دعم أسعار الذهب خلال الفترة الماضية، مما دفع المستثمرين نحو الأصول الآمنة.
أداء الذهب منذ بداية عام 2026
حقّق الذهب مكاسب قوية منذ مطلع العام الجاري، مدعوماً بزيادة الطلب الاستثماري العالمي وتراجع الثقة في بعض الأصول المالية التقليدية، كما أسهمت توقعات خفض أسعار الفائدة في اقتصادات كبرى في تعزيز جاذبية المعدن الثمين مقارنة بالأصول ذات العائد الثابت.
شاهد ايضاً
توقعات الأسواق للفترة المقبلة
يتوقع خبراء أسواق المال أن تظل أسعار الذهب عرضة للتذبذب، مرتبطة بعوامل رئيسية تشمل تحركات الدولار الأمريكي، ومستويات التضخم العالمية، والتطورات الجيوسياسية، حيث قد يؤدي استمرار التوترات أو تراجع الدولار إلى دفع الأسعار للصعود، بينما قد يضغط استقرار الأوضاع وارتفاع عوائد السندات عليها.
يُذكر أن سوق الذهب شهد تقلبات حادة في أعقاب الأزمات العالمية الكبرى تاريخياً، حيث قفزت الأسعار بأكثر من 25% خلال عامي 2020 و2021 بسبب جائحة كورونا وعدم اليقين الاقتصادي، مما يعزز من مكانته كملاذ آمن تقليدي.








