أكدت وزارة المالية السعودية قوة الوضع المالي للمملكة وقدرتها على الوصول إلى طرق تصدير متعددة تشمل البحر الأحمر، وذلك بعد أسبوع من اندلاع الحرب الأمريكية – الإسرائيلية مع إيران.
وأوضح مصدر في الوزارة، في بيان نقلته وكالات إعلامية غربية، أن الأنشطة الاقتصادية في مختلف أنحاء المملكة مستمرة في العمل بشكل طبيعي، مشيرًا إلى أن الجهات المختصة تواصل تقييم المؤشرات الاقتصادية والمالية بشكل مستمر.
وأضاف المصدر أن البيانات الحالية تؤكد أن الوضع المالي للمملكة وتوقعاتها الاقتصادية على المدى المتوسط لا تزال قوية، في ظل متابعة مستمرة للتطورات الإقليمية وتأثيراتها المحتملة على الأسواق.
التزام راسخ بالاستقرار والأمن الوطني
وجاء في البيان: «نؤكد مجددًا أننا سندافع عن شعبنا وبلدنا بأي ثمن»، في إشارة واضحة إلى التزام المملكة الراسخ بحماية مصالحها الوطنية واستقرارها الاقتصادي والأمني، حيث تتابع المملكة التطورات الإقليمية وتأثيراتها المحتملة على الاقتصاد وأسواق الطاقة باهتمام بالغ.
شاهد ايضاً
كما أشارت الوزارة إلى أن أسواق الطاقة استجابت للتطورات الأخيرة بارتفاع أسعار النفط حاليًا، مؤكدة أن البنية التحتية لتصدير الطاقة في المملكة لا تزال مرنة وقادرة على التعامل مع المتغيرات.
ويأتي هذا التأكيد في ظل متابعة المملكة للتطورات الإقليمية وتأثيراتها المحتملة على الاقتصاد وأسواق الطاقة.








