ارتفع سعر أسطوانة الغاز في السوق السوداء الليبية إلى 900 دينار، مما يزيد من حدة الأزمة الاقتصادية والاجتماعية ويثير تساؤلات حول أسبابها والحلول العاجلة لها.
خبير نفطي: أسطوانة الغاز بـ900 دينار في السوق السوداء.. لماذا لا نصنعها في ليبيا؟
انتقد الخبير النفطي سالم الشيخ غياب التدخل الجدي من شركة البريقة لتسويق النفط لحل أزمة أسطوانات الغاز، مؤكدًا أن الشركة كان بإمكانها العودة للبرامج القديمة لتنظيم التوزيع وتخفيف المعاناة على المواطنين، كما تساءل عن سبب عدم تصنيع الأسطوانات محليًا رغم توفر القدرات الصناعية، خاصة في مصانع الحديد والصلب بمصراتة التي تمتلك خطوط إنتاج ويمكنها التوسع في هذا المجال بدلًا من الاستيراد.
فوائد التصنيع المحلي لأسطوانات الغاز
يُعزز التصنيع المحلي الاقتصاد الوطني ويوفر فرص عمل، كما يساهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي ويقلل الاعتماد على الخارج، إذ نجحت دول مثل المغرب والسعودية ومصر في أن تصبح منتجة ومصدرة لأسطوانات الغاز، مما يوضح إمكانية تطبيق النموذج في ليبيا.
المشكلات المتعلقة ببيانات المستفيدين وأساليب التوزيع
انتقد الشيخ المبالغة في جمع بيانات المواطنين عند توزيع أسطوانات الغاز، مقترحًا أن يتم التوزيع عبر البطاقة الشخصية عن طريق مخاتير الحواري لتقليل فرص التلاعب وحماية البيانات من التسرب، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية التي تزيد مخاوف الاستغلال غير القانوني للمعلومات.
شاهد ايضاً
رد شركة البريقة على أزمة البيانات وسرعة التنفيذ
أكدت شركة البريقة لتسويق النفط عدم تسريب بيانات المتقدمين لحجز أسطوانات الغاز، مشيرة إلى التزامها بإجراءات أمنية وقانونية صارمة لحماية البيانات الوطنية، مع العمل على تحسين عمليات التوزيع لضمان المزيد من الأمان والكفاءة.
تمتلك ليبيا تاريخًا في الصناعات الثقيلة، حيث تأسست شركة الحديد والصلب في مصراتة عام 1989، وكانت تهدف إلى دعم القطاع الصناعي المحلي والحد من الاستيراد، مما يعزز الجدوى الفنية والاقتصادية لمشروع التصنيع المحلي لأسطوانات الغاز.








