يتجه المستثمرون عالمياً نحو قطاع الطاقة على حساب الذهب، مدفوعين بتصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران وتوقعات بارتفاع أسعار النفط إلى مستويات قياسية قد تلامس 200 دولار للبرميل، وفقاً لخبير أسواق الذهب سعيد إمبابي.
تأثير التوترات الجيوسياسية على الأسواق
أوضح إمبابي أن زخم التوترات بين واشنطن وطهران دفع المستثمرين للتركيز على قطاع الطاقة، ما أدى إلى سحب جزء من السيولة من سوق الذهب، ورغم ذلك سجلت أوقية الذهب مستويات مرتفعة تجاوزت 4500 دولار، حيث حقق المستثمرون أرباحاً تُقدّر بنحو 25% منذ بداية العام الجاري.
شاهد ايضاً
عادةً ما تشهد فترات التوتر الجيوسياسي الحاد تحولات سريعة في تدفقات رأس المال بين فئات الأصول، إذ يبحث المستثمرون عن الملاذات الآمنة أو الأصول التي تستفيد مباشرة من الأحداث، مثل النفط في حالة تهديدات الإمدادات.








