تجاوزت أوقية الذهب مستوى 4500 دولار، محققة مكاسب تقترب من 25% منذ بداية العام الحالي، وذلك على الرغم من تحول جزء من السيولة الاستثمارية العالمية نحو قطاع الطاقة.

تحول السيولة إلى قطاع الطاقة

أكد سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة “آي صاغة” لتداول الذهب، أن أسواق الذهب تشهد تحولات ملحوظة في ظل التغيرات الاقتصادية العالمية، مشيراً إلى وجود تحول واضح في حركة السيولة العالمية باتجاه قطاع الطاقة، خاصة مع تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، حيث دفع توقع وصول أسعار النفط إلى 200 دولار للبرميل المستثمرين للتركيز على هذا القطاع، وهو ما انعكس على حركة التداول في سوق الذهب.

الذهب يحافظ على مكانته كملاذ آمن

أوضح إمبابي أن المكاسب القوية للذهب تؤكد استمرار قوة المعدن الأصفر، مشدداً على أنه لا يزال أحد أهم أدوات الادخار الآمن في ظل التقلبات الاقتصادية العالمية، معتبراً أن التحولات الحالية في توجهات المستثمرين مؤقتة ولن تؤثر على مكانة الذهب على المدى الطويل.

شهدت أسعار الذهب تقلبات حادة خلال السنوات القليلة الماضية، حيث ارتفعت بشكل قياسي خلال جائحة كورونا كملاذ آمن تقليدي، قبل أن تشهد ضغوطاً مع تشديد البنوك المركزية للسياسات النقدية لمكافحة التضخم.

الأسئلة الشائعة

ما هي العوامل التي أثرت على تحول السيولة بعيداً عن الذهب مؤخراً؟
أدى تصاعد التوترات الجيوسياسية، خاصة بين الولايات المتحدة وإيران، وتوقعات ارتفاع أسعار النفط إلى 200 دولار للبرميل، إلى تحول جزء من السيولة الاستثمارية العالمية نحو قطاع الطاقة.
هل فقد الذهب مكانته كملاذ آمن؟
لا، تؤكد المكاسب القوية للذهب التي تقترب من 25% منذ بداية العام استمرار قوته. لا يزال الذهب أحد أهم أدوات الادخار الآمن في ظل التقلبات الاقتصادية العالمية، والتحولات الحالية تعتبر مؤقتة.
كيف كان أداء سعر الذهب في السنوات الأخيرة؟
شهد سعر الذهب تقلبات حادة. ارتفع بشكل قياسي خلال جائحة كورونا كملاذ آمن، ثم واجه ضغوطاً لاحقاً مع تشديد البنوك المركزية لسياساتها النقدية لمكافحة التضخم.