نجح مزارعو تعاونيات الأرز في مدينة كان ثو الفيتنامية في رفع أرباحهم بأكثر من 20%، وذلك عبر التحول من الأساليب التقليدية إلى نماذج إنتاج حديثة تعتمد على الميكنة الشاملة والتقنيات الزراعية المتطورة، مما أدى إلى خفض تكاليف المدخلات وزيادة الإنتاجية وتحسين جودة المحصول بشكل ملموس.
تحقيق الكفاءة عبر الميكنة والتقنية
حققت النماذج المطبقة نجاحاً بارزاً في تقليل النفقات وزيادة الإنتاجية، حيث اعتمدت على ميكنة جميع مراحل الإنتاج من البذر حتى الحصاد، وتقنين استخدام البذور والأسمدة والمياه، كما امتدت الفائدة لتشمل إدارة مخلفات المحصول عبر إعادة تدوير القش بأساليب دائرية مبتكرة لزراعة الفطر وإنتاج الأسمدة، بدلاً من حرقه الملوث للبيئة، وسهل التعاون مع الشركات وصول المزارعين إلى أسواق بأسعار شرائية تنافسية.
- توفير تكاليف البذور والأسمدة ومياه الري،
- ميكنة مراحل الإنتاج من البذر وحتى الحصاد،
- إعادة تدوير القش لزراعة الفطر وإنتاج الأسمدة،
- تسهيل الوصول إلى أسواق بأسعار شرائية تنافسية.
| المؤشر | نسبة التحسن |
|---|---|
| أرباح المزارعين | +20% |
| إنتاجية الأرز | 0.3–0.7 طن/هكتار |
| خفض الانبعاثات | 2–12 طن مكافئ كربون |
آفاق الزراعة المستدامة حتى 2030
تضع مدينة كان ثو استراتيجية طموحة لتوسيع نطاق هذه النماذج الزراعية المستدامة، تستهدف تغطية مساحات تتجاوز 170 ألف هكتار بحلول عام 2030، مع التركيز على بناء مناطق متخصصة لزراعة الأرز عالي الجودة، ويظل التعاون الوثيق بين الشركات والتعاونيات عنصراً حاسماً لضمان استدامة سلسلة التوريد، حيث يسعى المزارعون للحصول على ضمانات شراء لمنتجاتهم تشكل دافعاً قوياً للالتزام بالمعايير الفنية والتقنيات الصديقة للبيئة.
يؤكد هذا النموذج أن زيادة دخل المزارعين ترتبط ارتباطاً وثيقاً بتبني الابتكار والإدارة الرشيدة للموارد، ومع استمرار توسيع نطاق المشاريع وتوجيه المزارعين نحو تقنيات الري والزراعة الدائرية، يرسخ القطاع الزراعي مكانته كصناعة خضراء قادرة على مواجهة التحديات البيئية مع تحقيق توازن بين الربحية والحفاظ على الموارد الطبيعية.
تعد دلتا نهر ميكونغ في فيتنام، حيث تقع كان ثو، واحدة من أكبر مناطق إنتاج الأرز في العالم، وقد شهدت العقود الماضية تحولات كبيرة في السياسات الزراعية لتعزيز الكفاءة والاستدامة في هذا المحصول الاستراتيجي.








