عودة العلاقات السعودية الكندية إلى مسارها الاقتصادي والتجاري بقوة
أعادت المملكة العربية السعودية افتتاح مكتب مجلس الأعمال السعودي-الكندي في تورنتو، في خطوة تاريخية لطي صفحة أكثر من ست سنوات من التوتر وفتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين.
افتتاح المكتب الرسمي يعكس التوجه الاستراتيجي للمملكة
يأتي افتتاح المكتب تماشياً مع الجهود السعودية الكبيرة لتعزيز الروابط الاقتصادية، حيث يهدف إلى تنظيم وتسهيل عمليات الأعمال بين المستثمرين، ويسلط الضوء على القطاعات الواعدة مثل الطاقة والتكنولوجيا والصناعات التحويلية، كما يعمل على تيسير المناخ الاستثماري لجذب رؤوس الأموال الأجنبية بما يخدم رؤية المملكة 2030 ويحفز التنمية المستدامة.
مباحثات رفيعة المستوى في الرياض تركز على تعزيز التعاون
شهدت العاصمة الرياض سلسلة لقاءات بين كبار المسؤولين من البلدين، إذ عقد الأمير عبدالعزيز بن سلمان وزير الطاقة جلسات مع وزيرة الموارد الطبيعية والطاقة الكندية أنيتا أناند، لوضع خريطة طريق للتعاون المستقبلي في قطاعات حيوية، وناقش الجانبان الفرص الاستثمارية في مجالات البترول والتكنولوجيا الخضراء والطاقة النظيفة لدفع عجلة التنمية المشتركة.
شاهد ايضاً
رؤية جديدة للمستقبل الاقتصادي بين البلدين
تشير هذه التحركات إلى استراتيجية أوسع لإعادة الأجواء الدافئة بين المملكة وكندا وفتح صفحة جديدة من التعاون، ويُتوقع أن تؤدي إلى تدفقات استثمارية متبادلة تعزز مكانة البلدين دولياً، وتعمل على تنويع مصادر النمو وخلق فرص عمل جديدة.
يُذكر أن مجلس الأعمال السعودي-الكندي تأسس عام 2013 ليكون منصة رئيسية لتعزيز التجارة والاستثمار بين القطاع الخاص في البلدين، قبل أن تتجمد أنشطته مع توتر العلاقات الدبلوماسية عام 2018.








