سجلت أسعار الذهب ارتفاعات متتالية على المستويين العالمي والمحلي، لتصل إلى أعلى مستوياتها منذ أشهر، مدفوعة بتصاعد التوترات الجيوسياسية وتراجع مؤشر الدولار الأمريكي، مما عزز الطلب على المعدن النفيس كملاذ آمن.
ارتفاع حاد في أسعار الذهب وتأثيراته على السوق
قادت عوامل متعددة إلى موجة صعود قوية في سوق الذهب، حيث أدت التوترات في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط وضعف الدولار إلى زيادة الطلب على الأصول الآمنة، مما حقق مكاسب للمستثمرين ودفع الأسعار لأعلى، إلا أن هذه الارتفاعات تطرح تساؤلات حول مدى استدامتها في ظل المناخ الاقتصادي العالمي غير المستقر.
تغيرات أسعار الذهب المحلية
شهدت السوق المحلية ارتفاعاً ملحوظاً للغاية، حيث زاد سعر بيع سبائك الذهب من شركة SJC بمقدار 3.1 مليون دونغ فيتنامي لكل تولة ليصل إلى 178 مليون دونغ، بينما بلغ سعر الشراء 175 مليون دونغ، كما ارتفعت أسعار خواتم الذهب بين 3 و3.3 مليون دونغ لكل تولة، ويعد هذا اليوم الرابع على التوالي لصعود الأسعار، بإجمالي زيادة أسبوعية قدرها 6.6 مليون دونغ لكل تولة، مما يعزز ثقة المستهلكين ويحفز عمليات الشراء للاستثمار أو الزينة.
المستجدات على الساحة العالمية وتأثيرها على الذهب
عالمياً، ارتفع سعر أوقية الذهب بمقدار 40 دولاراً ليصل إلى 4710 دولارات، مدعوماً بارتفاع الطلب خلال جلسة 31 مارس، على الرغم من ذلك، شهد السوق تراجعاً بنسبة 12.3% مع نهاية الشمس، حيث انخفض السعر 660 دولاراً للأوقية، مما يبرز حدة التقلبات التي تواجه المستثمرين.
شاهد ايضاً
يتمسك سوق الذهب بالاستقرار فوق مستوى 4500 دولار للأونصة، ويتوقع المحللون تحديات مستقبلية بسبب المضاربات المفرطة والتغيرات الاقتصادية، مع توقعات بتقلبات حادة تستلزم من المستثمرين المتابعة الدقيقة لتحركات السوق.
شهد الربع الأول من العام تقلبات حادة في سوق الذهب، حيث بلغ متوسط سعر الأونصة حوالي 4550 دولاراً، وسط توقعات متباينة بشأن أداء المعدن النفيس خلال بقية العام مع استمرار الضغوط التضخمية وعدم اليقين السياسي.
المصدر: جريدة ترند نيوز.








