ارتفاع أسعار الذهب مدعوماً بضعف الدولار وتصريحات ترمب

سجلت أسعار الذهب أعلى مستوى لها في نحو أسبوعين يوم الأربعاء، مدعومة بتراجع الدولار وتعليقات للرئيس الأمريكي دونالد ترمب أشارت إلى إمكانية إنهاء الصراع مع إيران في غضون أسبوعين إلى ثلاثة، حيث ارتفع الذهب الفوري 0.4% إلى 4685.79 دولار للأونصة، بينما قفزت العقود الآجلة الأمريكية تسليم أبريل 0.8% إلى 4713.40 دولار.

تأثير ضعف الدولار وتصريحات ترمب

أدت تصريحات ترمب التي قللت من حدة التوترات، إلى انتعاش معنويات السوق ودفعت الذهب للصعود بالتزامن مع تراجع الدولار بنسبة 0.2%، مما جعل المعدن النفيس أرخص بالنسبة لحاملي العملات الأخرى، وأوضح المحلل إدوارد مير أن الإشارات لإمكانية إنهاء الحرب دعمت الأسهم الأمريكية والذهب معاً، حتى دون ضمان إعادة فتح مضيق هرمز.

محدودية المكاسب وتأثير التضخم

على الرغم من الصعود، يرى المحللون أن مكاسب الذهب تبقى محدودة في ظل التوقعات بارتفاع أسعار الفائدة إذا ما عادت المخاوف التضخمية للظهور، حيث استبعد المتداولون أي تخفيف نقدي من الاحتياطي الفيدرالي هذا العام بعد أن كان متوقعاً قبل الحرب.

شهد الذهب أكبر انخفاض شهري منذ أكتوبر 2008 في مارس الماضي، متراجعاً بأكثر من 11% بسبب توقعات السياسة النقدية المشددة وقوة الدولار كملاذ آمن منذ بداية الصراع، فيما أشار استراتيجي بنك “أو إي سي بي” كريستوفر وونغ إلى أن هدوء التوترات قد يعيد توقعات التخفيف النقدي، مما يدعم الذهب من خلال خفض العوائد الحقيقية.

إلى جانب الذهب، انخفضت الفضة الفورية 0.8% إلى 74.53 دولار للأونصة، بينما ارتفع البلاتين 0.7% إلى 1963.22 دولار، وصعد البلاديوم 0.6% إلى 1484.84 دولار.

الأسئلة الشائعة

ما هي العوامل التي دفعت أسعار الذهب للصعود؟
دفع ضعف الدولار الأمريكي وتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمم التي قللت من حدة التوترات مع إيران، أسعار الذهب للصعود. جعل تراجع الدولار المعدن النفيس أرخص بالنسبة لحاملي العملات الأخرى.
لماذا تبقى مكاسب الذهب محدودة على الرغم من الصعود؟
تبقى المكاسب محدودة بسبب التوقعات بارتفاع أسعار الفائدة إذا عادت المخاوف التضخمية للظهور. كما استبعد المتداولون أي تخفيف نقدي من الاحتياطي الفيدرالي هذا العام، مما يحد من الصعود.
كيف أثر الصراع على أداء الذهب سابقاً؟
شهد الذهب أكبر انخفاض شهري منذ أكتوبر 2008 في مارس الماضي، حيث تراجع بأكثر من 11%. كان ذلك بسبب توقعات السياسة النقدية المشددة وقوة الدولار كملاذ آمن منذ بداية الصراع.