واصلت أسعار الذهب زحفها التصاعدي للجلسة الثالثة على التوالي، مسجلة مستويات قياسية جديدة في السوق الفيتنامي والعالمي، حيث اقترب سعر الأونصة محلياً من 177 مليون دونغ، بينما صعد عالمياً إلى 4673 دولاراً للأونصة، في ظل توجه المستثمرين بقوة نحو المعدن النفيس كملاذ آمن أمام التحديات الاقتصادية.
ارتفاع أسعار الذهب في فيتنام والعالم
سجل سوق الذهب في فيتنام ارتفاعاً حاداً، ووصل سعر الأونصة إلى مستوى تاريخي بلغ 177 مليون دونغ، كما ارتفع سعر الذهب العالمي بواقع 5.2 دولار ليصل إلى 4673 دولاراً للأونصة، وتعكس هذه الزيادات المتتالية طلباً قوياً على المعدن الأصفر وسط أجواء من التذبذب وعدم اليقين الاقتصادي.
تحركات الأسعار محلياً وعالمياً
تراوحت أسعار الذهب بين البورصات الفيتنامية الرئيسية مثل سان خوسيه ودوجي وفو كوي، بين 174.2 و177.2 مليون دونغ للأونصة، مع تسجيل ارتفاعات تراوحت بين 2 إلى 3.1 مليون دونغ، وفي سوق المجوهرات، ارتفع سعر خواتم الذهب عيار 9999 إلى نحو 177 مليون دونغ، مع الحفاظ على فارق ثابت بين سعري الشراء والبيع يقدر بـ 3 ملايين دونغ.
توقعات السوق المستقبلية
يتوقع المحللون استمرار قوة الطلب على الذهب خلال الفترة المقبلة، مدعوماً بحالة عدم اليقين الاقتصادي العالمي، وتذبذب أسعار صرف العملات، وارتفاع معدلات التضخم، ما يعزز من مكانة الذهب كأصل استثماري واقٍ، وقد يؤدي ذلك إلى مزيد من الانتعاش في السوق خلال الأشهر القادمة، خاصة مع مراقبة تطورات السياسات النقدية الدولية.
شاهد ايضاً
يُنظر إلى الذهب بشكل متزايد كحصن لحماية القيمة، ويُنصح المستثمرون بالاحتفاظ به ضمن محافظهم الاستثمارية كاستراتيجية للتحوط ضد مخاطر التضخم وتقلبات الأسواق المالية.
شهد الذهب تحركات صعودية تاريخية في فترات الأزمات السابقة، حيث يعمل كملاذ آمن تقليدي، وتؤثر العوامل الجيوسياسية والتضخمية بشكل مباشر على اتجاهات أسعاره، مما يجعله مؤشراً مهماً على حالة الاقتصاد العالمي.








