شهدت السوق المالية السعودية تداولات بقيمة 3.7 مليار ريال، بينما تراجع المؤشر العام 13.93 نقطة ليغلق عند 11076.40 نقطة، وذلك بالتزامن مع عقد هيئة الزكاة والضريبة والجمارك اجتماعاً استراتيجياً هاماً ناقشت خلاله خطط التحول الهيكلي والتحديثات التشريعية لتحسين بيئة الأعمال.
مداولات الهيئة وتوجهاتها المستقبلية لدعم الاقتصاد الوطني
عقد مجلس إدارة الهيئة اجتماعاً برئاسة معالي الأستاذ فيصل بن فاضل الإبراهيم رئيس مجلس الإدارة بالإنابة عبر الاتصال المرئي، وناقش خطط التحول الهيكلي والتحديثات التشريعية الرامية إلى تحسين بيئة الأعمال وتعزيز الثقة الدولية، كما أكد التزام الهيئة بتنفيذ استراتيجيات مبتكرة لدعم النمو الاقتصادي وتطوير الخدمات الجمركية والضريبية.
مناقشات استراتيجية لتعزيز الكفاءة وتحسين الأداء
ناقش المجلس حزمة من الموضوعات الاستراتيجية لتحقيق نقلة نوعية في كفاءة العمل الضريبي والجمركي، بما يتوافق مع الرؤى الاقتصادية الطموحة، واستعرض تقارير تفصيلية عن سير العمليات الجارية والمشاريع التطويرية، بالإضافة إلى استراتيجيات تقديم خدمات متميزة للمكلفين وتسهيل حركة التجارة عبر المنافذ.
شاهد ايضاً
تأثير التطورات على السوق المالي السعودية
تزامنت تطورات هذا الاجتماع مع أداء السوق المالية الذي سجل تداولات قياسية، ويعكس ذلك التفاعل الإيجابي مع الخطط المستقبلية للهيئة وجهودها لتعزيز بيئة الاستثمار وتحقيق النمو المستدام.
تؤثر التوجهات الاستراتيجية لهيئة الزكاة والضريبة والجمارك بشكل كبير على مستقبل السوق المالية، مما يعزز مكانة المملكة كمركز اقتصادي عالمي ويحفز المستثمرين في ظل مناخ أكثر شفافية ومرونة، وتعمل الهيئة كهيئة حكومية مستقلة على إدارة وتطوير أنظمة الزكاة والضريبة والجمارك في المملكة، حيث تساهم إيراداتها بشكل أساسي في الميزانية الوطنية.








