توقعات بارتفاع أسعار النفط إلى 200 دولار للبرميل في حال استمرار إغلاق مضيق هرمز، تتصدر المشهد رغم انخفاض سعر برنت مؤخراً إلى نحو 100 دولار، وذلك على خلفية التصريحات الأمريكية حول احتمال تهدئة التوتر مع إيران، حيث تؤكد تحليلات المؤسسات المالية العالمية أن السوق لا يزال في دائرة الخطر مع احتمالات صعود حادة.
توقعات أسعار النفط 2026: مستقبل غير مستقر
تشير التقديرات إلى بقاء سوق النفط في حالة توتر، مع احتمالات ارتفاع حادة في سعر الخام خاصةً في حال تصاعد النزاعات مع إيران أو وقوع تصعيد عسكري، حيث يتفق الخبراء على أن استمرار إغلاق مضيق هرمز قد يدفع الأسعار إلى مستويات غير مسبوقة، في حين تتوقع تقارير أخرى تصحيحاً في الأسعار في حال التوصل إلى حلول سريعة، مما يؤكد أن استقرار السوق رهن بتطورات الأحداث السياسية والجيوسياسية العالمية.
توقعات شركات الاستشارات العالمية ومراكز الأبحاث
تؤكد مشاهدات “إف جي إي نكسانت إي سي إيه” أن إغلاق مضيق هرمز بشكل مستمر قد يدفع سعر النفط إلى 200 دولار للبرميل نتيجة خسائر غير مسبوقة في الإمدادات، ويشير خبراء “ماكواري جروب” إلى أن تطويل أمد النزاع قد يقود إلى مستويات تاريخية من الأسعار، مع احتمال بنسبة 40% لتحقق ذلك في حال استمر الصراع حتى يونيو.
التوقعات الاقتصادية وتحليل البنوك الكبرى
تقدر “بلومبرج إيكونوميكس” أن إغلاق المضيق لمدة شهر قد يدفع سعر البرميل إلى نحو 105 دولارات، وإذا طال الإغلاق إلى ثلاثة أشهر فقد يقفز السعر إلى نحو 164 دولاراً، من جانبها رفع بنك “جولدمان ساكس” توقعاته لسعر النفط في 2026 بشكل ملحوظ، مشيراً إلى أن أكبر صدمة إمدادات منذ سنوات قد تدفع السعر إلى 85 دولاراً للبرميل، بينما يشير تحليل “سيتي جروب” إلى أن أسعار النفط قد تتغير ثلاث مرات خلال شهر واحد وفقاً لتطورات النزاع.
شاهد ايضاً
يُسلط الخبراء الضوء على أن استمرار التوتر وعدم وجود مخرج واضح قد يؤدي إلى استقرار سعر برنت عند مستويات تتراوح بين 95 و110 دولارات، مع احتمالات ارتفاع تتجاوز ذلك في حال التصعيد الكبير، مما يضع أعباء إضافية على الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة.
شهد سوق النفط تقلبات تاريخية حادة، حيث بلغ سعر برنت ذروته فوق 147 دولاراً للبرميل في يوليو 2008، كما عانت الأسواق من صدمات متتالية خلال أزمتي 1973 و1979، مما يوضح حساسية الأسعار للأحداث الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.








