ارتفع الذهب لأكثر من 4700 دولار للأونصة، مسجلاً مكاسبه للجلسة الثالثة على التوالي، مع تحول تركيز المتداولين من مخاطر التضخم ورفع أسعار الفائدة إلى تبعات الحرب على النمو الاقتصادي الطويل، وسط إشارات أمريكية إلى قرب إنهاء الصراع مع إيران.
ارتفاع الذهب وتوقعات بإنهاء الحرب
قفز سعر الذهب بنسبة تصل إلى 1.2% ليتجاوز حاجز 4700 دولار للأونصة، مضيفاً إلى مكاسب بلغت 3.5% في الجلسة السابقة، وجاء الصعود بالتزامن مع تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترمب أشار فيها إلى توقع إنهاء الحرب مع إيران خلال فترة تتراوح بين أسبوعين إلى 3 أسابيع، مؤكداً أن الولايات المتحدة حققت إلى حد كبير أهدافها العسكرية وستترك للآخرين مهمة إعادة فتح مضيق هرمز.
تحول السوق من التضخم إلى مخاطر النمو
بدأ متداولو السندات في تقليص رهاناتهم على قيام البنوك المركزية برفع أسعار الفائدة لكبح التضخم، متجهين بدلاً من ذلك إلى تقييم تأثير الحرب المستمرة على النمو الاقتصادي، وقالت يوكسوان تانغ من “جيه بي مورغان برايفت بنك” إن جاذبية الذهب كملاذ آمن تعود عندما يتحول السرد من التضخم إلى مخاطر النمو، معتبرة أن الاحتياطي الفيدرالي لديه هامش محدود لرفع الأسعار في هذه الدورة.
شاهد ايضاً
توقعات متفاوتة وتحديات أمام المعدن النفيس
على الرغم من التعافي الأخير، فإن تراجع الذهب بنحو 12% في مارس يمثل أسوأ أداء شهري له منذ أكتوبر 2008، حيث أدت الحرب إلى اضطراب الأسواق العالمية وإثارة مخاوف تضخمية أثرت على جاذبيته التقليدية، ومع ذلك، حافظت “غولدمان ساكس” على نظرة متفائلة، مؤكدة توقعاتها لسعر الذهب بنهاية العام عند 5400 دولار للأونصة، مستندة إلى استمرار مشتريات البنوك المركزية وتوقع خفضين إضافيين لأسعار الفائدة الأمريكية هذا العام.
من المقرر أن يلقي ترمب خطاباً إلى الأمة مساء الأربعاء لتقديم تحديث مهم بشأن إيران، في وقت تضع طهران شروطاً لإنهاء القتال، من بينها السيطرة على مضيق هرمز الحيوي، الذي كان قبل الحرب نقطة عبور لنحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.








