كشف مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية عبر صفحته الرسمية على فيس بوك عن أعمال محددة يكافئ الله تعالى فاعلها بثواب الحج والعمرة، مما يفتح باب الأجر العظيم أمام من لم يتيسر لهم أداء الفريضة هذا العام.
أعمال لها ثواب الحج
أوضح مركز الأزهر للفتوى أن النية الصادقة والعزم الجازم على أداء الحج متى أتيحت الفرصة من الأعمال التي تُكتب لصاحبها بأجر الحج والعمرة، كما أن المحافظة على الصلوات جماعة في المساجد تدخل في هذا الإطار.
وتعد جلسة الذكر بعد صلاة الفجر في جماعة حتى تطلع الشمس ثم صلاة الضحى من الأعمال التي يعدل ثوابها ثواب الحج والعمرة التامة، حيث بيَّن النبي ﷺ ذلك في الحديث الشريف: «مَنْ صَلَّى الْغَدَاةَ فِي جَمَاعَةٍ، ثُمَّ قَعَدَ يَذْكُرُ اللهَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، كَانَتْ لَهُ كَأَجْرِ حَجَّةٍ، وَعُمْرَةٍ، تَامَّةٍ، تَامَّةٍ، تَامَّةٍ» [أخرجه الترمذي].
النية الصالحة مفتاح الأجر العظيم
يؤكد العلماء أن نية المسلم الصالحة وعزمه القلبى على أداء العبادة عندما تقدر له، ترفع درجاته عند الله، فمن عزم على الحج صدقاً ثم حال بينه وبينه عذر، كتب الله له أجر من حج، وهذا من فضل الله تعالى ورحمته بعباده الذين يصدقون في التوجه إليه، ويحرصون على طاعته بكل ما يستطيعون.
شاهد ايضاً
عبادات تعادل ثواب الحج
تلقى الدكتور أحمد عصام فرحات، إمام مسجد السيدة زينب، سؤالاً من الطفلة هبة خلال برنامج “اقرأ وربك الأكرم” على قناة “ترند نيوز” يتعلق بوجود أعمال لها نفس ثواب الحج، فأجاب بأن هناك أعمالاً يأخذ فاعلها ثواب الحج في الجزاء، لكنها لا تُجزئ عن أداء الفريضة ذاتها.
وأضاف فرحات أن معنى ذلك أن المسلم القادر المالي والبدني لا يسقط عنه فرض الحج بعمل هذه الأعمال، فالصلاة في المسجد الحرام تعدل مائة ألف صلاة، لكن هذا لا يعني أن يصلي المسلم مائة ألف صلاة ثم يتخلف عن أداء الفريضة في وقتها، مشيراً إلى أن الإجزاء يعني أن العمل لا يغني عن الفريضة سواء في الحج أو الصلاة، ولكن يأخذ المسلم ثواب الحج إذا عملها بنية صادقة.








