استقرت أسعار الذهب في السوق المصري، اليوم الأربعاء 1 أبريل 2026، بعد موجة من الارتفاعات التي شهدها المعدن الأصفر أمس، مدعومة بارتفاع الأسعار عالمياً وتراجع قيمة الدولار، فيما تترقب الأسواق التطورات الجيوسياسية والاقتصادية المؤثرة على توجهات الذهب كملاذ آمن.
حافظ عيار 21، الأكثر تداولاً في مصر، على مكاسبه الأخيرة، بينما سجلت الأعيرة الأخرى استقراراً نسبياً مع بداية التعاملات الصباحية، ويعزى هذا الاستقرار لاستمرار ارتفاع سعر صرف الدولار محلياً فوق مستوى 54 جنيهاً، مما يساهم في تثبيت أسعار الذهب عند مستويات مرتفعة رغم الهدوء النسبي في الأداء العالمي.
أسعار الذهب في مصر اليوم الأربعاء 1 أبريل 2026
تظهر أحدث أسعار الذهب في السوق المصري، دون احتساب قيمة المصنعية أو الدمغة التي تختلف حسب الصاغة والمنطقة، كالتالي:
| عيار الذهب | سعر الشراء (جنيه مصري) | سعر البيع (جنيه مصري) |
|---|---|---|
| عيار 24 | 8275 | 8331 |
| عيار 21 | 7240 | 7289 |
| عيار 18 | 6206 | 6248 |
| عيار 14 | 4835 | 4865 |
| الجنيه الذهب (8 جرام عيار 21) | 58000 | 58317 |
العوامل المؤثرة في حركة الذهب محلياً وعالمياً
تتأثر أسعار الذهب في مصر بمزيج من العوامل المحلية والعالمية، فشهد المعدن الأصفر ارتفاعاً طفيفاً عالمياً، حيث لامست الأوقية مستويات تتراوح بين 4685 و4718 دولاراً، مدعومة بتراجع الدولار الأميركي وآمال التهدئة في منطقة الشرق الأوسط، خاصة بعد تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب أشارت إلى احتمالية انتهاء الحرب مع إيران خلال أسابيع.
شاهد ايضاً
تكبد الذهب خسائر ملحوظة خلال شهر مارس الماضي، مسجلاً أسوأ أداء شهري له منذ عام 2008، بفعل التوقعات المتزايدة بتشديد السياسة النقدية عالمياً وبروز الدولار كملاذ آمن مع اندلاع الصراع، قبل أن تعود الأسعار للصعود مع تزايد آمال التهدئة.
على الصعيد المحلي، يلعب سعر صرف الدولار مقابل الجنيه دوراً محورياً في تحديد أسعار الذهب، حيث يساهم ارتفاع الدولار في دعم الأسعار المحلية، كما يعزز استمرار ارتفاع أسعار النفط عالمياً فوق 115 دولاراً للبرميل الضغوط التضخمية ويؤثر على قرارات الفائدة العالمية، مما يزيد من جاذبية الذهب كأداة للتحوط ضد التضخم.
يواجه سوق الذهب في مصر والعالم حالة من عدم اليقين، مدفوعة بالتقلبات الجيوسياسية والاقتصادية، ومع ترقب المستثمرين لأي مستجدات تتعلق بالسياسات النقدية وقرارات أسعار الفائدة العالمية، بالإضافة إلى تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، من المتوقع أن يستمر الذهب في كونه محط اهتمام كخيار استثماري وادخاري رئيسي في ظل هذه الظروف.
سجل الذهب أسوأ أداء شهري له منذ الأزمة المالية العالمية في 2008 خلال مارس الماضي، مما يسلط الضوء على حساسيته العالية تجاه التحولات في السياسة النقدية وتصاعد حدة التوترات الجيوسياسية.








