أكد السفير الأمريكي السابق لدى السعودية، مايكل راتني، أن التحولات الكبرى التي تشهدها المملكة في إطار رؤية 2030 تنبع من الداخل وتهدف لخدمة المجتمع السعودي وبناء مستقبله، وليست استجابة لضغوط خارجية أو محاولة لإرضاء الغرب.
تصريحات مايكل راتني تؤكد أن رؤية 2030 سعودية بحتة لخدمة المجتمع
أوضح راتني في حوار حصري أن الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية الجارية هي خطوات داخلية تهدف لتطوير المجتمع، عبر إطلاق مشاريع تنموية وبرامج ثقافية وترفيهية تشجع على تنويع الاقتصاد وتقليل الاعتماد على النفط، مؤكداً أن التفاعل الإيجابي مع هذه المبادرات يعكس رغبة الشعب في التغيير والتحسين المستمر.
الفهم الخاطئ لتوجهات السعودية من قبل الغرب
أشار راتني إلى أن بعض الدوائر الغربية لا تزال تتبنى افتراضات مسبقة وتنظر للإصلاحات السعودية من خلال عدسات الأجندات الخفية، وهو تصور لا يتفق مع الواقع، إذ تسعى المملكة ضمن رؤيتها الوطنية لتحقيق تقدم داخلي دون أن يكون الهدف مواكبة المظاهر الخارجية أو كبح طموحات المجتمع.
العلاقات السعودية الأمريكية والمتغيرات الحديثة
ذكر السفير السابق أن العلاقة بين البلدين شهدت استقراراً مؤسسياً رغم التوترات السابقة، لافتاً إلى أن التعاون في مجالات غير تقليدية كالثقافة والفنون والسياحة يعكس عمق الشراكة، وأن انفتاح السعودية على العالم وتطويرها لقطاع سياحي قوي يعزز مكانتها الدولية ويعكس رغبتها في التحديث المستدام.
شاهد ايضاً
التحديات الإقليمية ووقائع المنطقة
حذر راتني من أن فكرة «إسرائيل الكبرى» التي كانت سابقاً غير ممكنة أصبحت اليوم محور نقاش داخل الأوساط الإسرائيلية، ما يعكس تغيرات جذرية في المشهد السياسي، كما أشار إلى أن الأزمات الإنسانية في دول مثل السودان تحتاج لاهتمام دولي أكبر، مؤكداً أن التدخلات الخارجية تساهم في استمرار العنف وداعياً لموقف دولي أكثر حزماً لحل تلك الأزمات.
شهدت المملكة العربية السعودية تحولات اجتماعية واقتصادية متسارعة منذ إطلاق رؤية 2030 في عام 2016، والتي تهدف إلى تنويع مصادر الدخل وتطوير قطاعات غير النفط وخلق مجتمع حيوي في إطار هوية وطنية راسخة.








