وافق مجلس الوزراء المصري برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي على حزمة قرارات تهدف إلى تعزيز التعاون القضائي الدولي، وتنظيم العمل عن بُعد، وتنمية شبه جزيرة سيناء، وتلبية الاحتياجات الخدمية للسكان، حيث شملت القرارات الموافقة على اتفاقية للمساعدة القضائية المتبادلة مع دولة قطر، وتنظيم العمل عن بُعد لمعظم الجهات الحكومية والقطاع الخاص مع استثناء القطاعات الخدمية والصحية والنقل، بالإضافة إلى تخصيص أراضٍ لإنشاء مقابر في عدة مناطق.
تفاصيل قرارات مجلس الوزراء
تضمنت الجلسة عرض تقرير عن نشاط الجهاز الوطني لتنمية سيناء، والذي أظهر افتتاح مشروعات لوجستية وصناعية، وفوز مشروع سانت كاترين بجائزة دولية، وإطلاق مشروعات إسكانية واستثمارية جديدة، كما وافق المجلس على تعديل المساحة الاستثمارية لشركة “ماجد الفطيم” في منطقة المعادي، وتجديد مذكرة التفاهم مع الاتحاد البريدي العالمي لتطوير مراكز التدريب البريدية في القاهرة.
تعزيز التعاون القضائي مع قطر
تأتي الموافقة على اتفاقية المساعدة القضائية المتبادلة مع قطر في إطار تعزيز تبادل المعلومات والخبرات القانونية بين البلدين، مما يدعم جهود مكافحة الجريمة ويساهم في استقرار العلاقات الثنائية.
تنظيم العمل عن بُعد
يأتي قرار تنظيم نظام العمل عن بُعد لجميع الجهات الحكومية والقطاع الخاص بهدف تحسين الأداء وتوفير بيئة عمل مرنة، مع تفعيل التنسيق مع الجهات المعنية لضمان التنفيذ الفعال للإجراءات.
مشروعات تنمية سيناء
يركز التقرير المقدم على إنجازات الجهاز الوطني لتنمية سيناء، والتي تشمل مشروعات لوجستية وصناعية، ومشروع سانت كاترين الحائز على جائزة دولية، ومشروعات إسكانية تستهدف دعم النمو السكاني والتوطين في المنطقة.
شاهد ايضاً
تخصيص أراضي للمقابر وتعديل استثماري
يعكس قرار تخصيص أراضٍ لإنشاء مقابر حرص الحكومة على تلبية الاحتياجات السكانية الملحة، بينما يمثل تعديل المساحة الاستثمارية لشركة “ماجد الفطيم” دعماً للقطاع العقاري والتجاري.
التعاون مع الاتحاد البريدي العالمي
يسهم تجديد مذكرة التفاهم مع الاتحاد البريدي العالمي في تطوير مراكز التدريب البريدية وتقديم برامج متنوعة، مما يعزز كفاءة العاملين ويرفع قدرات البريد المصري إقليمياً ودولياً.
تندرج هذه القرارات ضمن استراتيجية مصر لتحقيق رؤية 2030، والتي تهدف إلى تعزيز التنمية المستدامة والاقتصادية، حيث تسجل سيناء كمنطقة ذات أولوية تنموية منذ إطلاق “مشروع تنمية سيناء” في عام 2014، مما يعكس استمرارية الجهود لتحقيق التكامل الاقتصادي والاجتماعي.








